super junior
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
[b]شكرا [img]

قصة سجينة في زنزانة الاحلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
هل سمعتم عن عالم الأحلام ؟ إنه حقيقة لكن هل سمعتم بزنزانة الأحلام وهل دخلتم إليها من قبل ؟ أنا واثقة بأنكم فعلتم إنها ليست كغيرها من الزنزانات والإقامة فيها مؤقتة جداً فهي تعتمد على مدة نومكم لكن ماذا يحدث لو تمنى أحدهم البقاء فيها مدى الحياة ؟

في مكآن بعيد كل البُعد عن واقعنا الذي نعيشه ، مكان كآن الظلام فيه حالكاً ولا يُسمع فيه إلا صوت أنفاس يصعُب التقاطها ...
كان وقع أقدآمه على تلك الأرض الرطبة يتسارع و يتسارع كما لو أنه يركض بأقصى ما لديه من سرعة ولا يدري إلى أين تقوده قدمآه
توقف للحظة و قد أهلكه التعب فألقى نظرة خاطفة للخلف فإذا به يسمع صوت زئير يهز أرجاء المكان و يتكرر صداه تارةً أخرى ...
شعر بالقشعريرة تدب في جسده حينما سمع ما سمع فتابع الركض نحو المجهول ...
و فجأة أصطدم جسده بحاجز فأخذ يتحسسه وسط ظلمة المكان بآحثاً عن أي بوآبة ليهرب من خلالها بينما كآن صوت الزئير من ورآءة يزداد علواً فأقترآباً منه..!
أغمض عينيه بيأس وركل الحآئط بقوة وهو يقول بتحسر : تباً !
أحس بقطرآت مآء تتساقط على كتفه فوضع يده عليها فكآنت شديدة اللزوجة ثم أبعدها بسرعة وهو يقول باشمئزاز : ما هذا !؟
حينها كآن يشعر بزفرآت غآضبة ذآت نفس سآخن آتية من خلفه فألتفت ليرى تلك الأنياب الحادة أمام وجهه مباشرةً ..!
ترآجع للوراء حتى ألتصق ظهره بذآك الحائط عندها أدرك أنها النهاية فأبتلع ما تبقى من ريقه وهو ينظر لذآك الأسد الأسود العملاق الذي ستكون نهايته بين أنيآبه ..!
أخذ الأسد يقترب من ضحيته برويه و حذر فهجم عليه عندها أطلق الفتى صرخة مرتفعه من هول ما يراه
فجأة و من وسط الظلمآت ظهر ضوء سآطع من العدم لِيُنير المكان فاتضحت ملامح ذآلك الشخص وقد كآن شاباً وسيم المظهر له شعر أشقر ناعم تتسآقط خصلاته على وجهه بتمرد و عينين رمآديتين ذات نظرآت بريئة و من تلك البؤرة المضيئة خرجت فتآة صغيرة رآئعة الجمال لها بشرة شديدة البياض و عينان واسعتان بلون الياقوت الأحمر و شعر أشيب طويل ، كآنت ترتدي فستاناً أبيض ذو أطرآف مزركشة و حول خصرها حزآم يحمل سيفين أحدهما باللون الأبيض و الآخر أسود اللون ...
كآن الفتى ينظر لها بذهول فنزلت من الأعلى بواسطة درجآت مضيئة كلما نزلت درجة اختفت لتظهر التي تليها و هكذا حتى استقرت قدمآها على الأرض فوقفت بسكون ثم رفعت بصرها إليه فأشعرته نظرآتها بالاطمئنان و الرآحة لكنها سرعآن ما غيرت ملامحها فأبدلتها بالقسوة و البرود ثم أخرجت سيفها من غمده وركضت نحوه بسرعة البرق
أغمض عينيه بخوف وهو يصرخ : توقفي !
وقتها أحس بسائل يتدفق أسفل قدميه و عندما نظر إلى الأسفل صُدم لرؤيته ذآك الكم الهائل من الدماء فرفع رأسه ليتلقى صدمة أعنف من سابقتها إذ كانت الفتآة تُخرج سيفها من جسد الوحش ..
نظرت للدماء التي تسيل على سيفها فقالت بصوت ذو نبرة باردة : لقد أتسخ ثانية ...
بينما كآن الفتى يحدق بها بعينين توسعتا دهشة ألقت له نظرة بطرف عينيها فشعر بالخوف عندها ارتسمت على شفتيها ابتسامة سآخره فقالت : كم أنت جبان
شعر بالغضب يتملكه للحظة فرد بجرأة : لست جباناً
ما لبث لحظة بعد أن قالها حتى سمع صوت ذآك الزئير المخيف ثانية عندها ألتفتت الفتاة لمصدر الصوت وهي تقول بهمس : يبدو بأنهم قد ميزوا رآئحة دماء زعيمهم ..لقد جاؤوا للثأر إذاً سألهو معهم قليلاً
نظر الفتى لنهاية الدهليز المظلمة فقال : من تقصدين ؟!
لم ترد عليه و أنما أخرجت سيفها الآخر من غمده وهي تنظر لمجموعة كبيرة من الوحوش السوداء تقترب منهم عندها صرخ الفتى قائلاً : إنهم قبيلة كاملة من الوحوش ..ما الذي سنفعله ..؟
ردت الفتآة ببرود وهي ترآقب الأسود بحذر وقد تجمعت حولهم حتى حآصرتهم : كم أنت مزعج ..ألزم الصمت رجاءً !
على الرغم من أنها تبدو أصغر منه بكثير إلا أن كلمآتها أخرسته تماماً
أمسكت بسيفيها معاً بوضعية القتآل و أخذت تردد كلمآت غريبة فأزداد الضوء سطوعاً بين سيفيها فالتحما معاً مشكلين سيفاً كبيراً عندها قال الفتى بإعجاب : واااو مذهل !
مشت باتجاهه فتوقفت أمامه ثم خطت بسيفها على الأرض خطاً فتوقفت خلفه و قالت بصوت جهور مخاطبة تلك الوحوش : أن تخطيتم هذا الخط فسأحولكم إلى قطع صغيره !
حينها ازدادت الوحوش غضباً و شراسة فقال الفتى بدآخله : ما الذي تفعله ..إنها تستفز الوحوش بكلماتها ... يبدو أنني ميت لا محالة
أبتسمت الفتاة بجنون وأضافت : تعالي إلي فأنا متعطشة لدمائك ..
أنقض أحد الوحوش عليها فركضت نحوه ثم قفزت برشاقة و كأنها طيف خاطف و استقرت على رأسه فطعنته بسيفها في جمجمته بقوة و ترآشقت الدماء في كل مكان ...
بعدها نزلت إلى الأرض ثم طعنته في قلبه بسيفها ليتلاشى تماماً في حين كآن الفتى ينظر لها بذهول وهي تقاتل بقوة و تقتل بقسوة فلم تكن تأبه ببحيرة الدمآء التي تكونت في أرض المكان ...
كآن يشاهدها بانبهار وقد تخلى عن جميع مخاوفه للحظة فقد كآن كل ما يحدث أمام ناظريه لا يُصدق و لكن مآ أعآد الخوف إلى قلبه هو احد الوحوش الذي هجم عليه من الخلف و قد ثبت جسده على الأرض فما أستطاع الدفاع عن نفسه أو حتى المقاومة عندها التفتت الفتآة إليه مستجيبة لصرخآته المستغيثة ولم تكن قريبة منه لتتمكن من إنقاذه فمررت يدها بالهوآء ليظهر من العدم رُمح أبيض مشع فأمسكت به و رمته بكل قوتها على الوحش ليُصيبه في ظهره فزأر بقوة في وجه الفتى الذي كآد أن يموت خوفاً
لم يكن يعلم سبب هيجآن الوحش و زئيره المُفاجئ فحآول أن يرفع جسمه و ينظر لما خلف ذآك الوحش الضخم فرأى الفتآة وقد كآنت تستعد لتوجيه ضربة قاضيه للوحش كما فعلت بأقرآنه عندها قال بانفعال : توقفي ...قد تقتليني معه
سمعت مآ قاله لكنها لم تترآجع عن هجومها و كأنها تقول له " أنا لا أكترث لأمرك فلتموت ..! "
حآول أن يسحب جسده و أن يبتعد عن الوحش لكنه لم يفلح في هذا و عندما هجمت على الوحش بسيفها قطعت جسده إلى قسمين فكآن سيفها الحآد ذو الوميض الأبيض يقترب منه و عندما لامس حد السيف وجهه كآن ينظر إليها بذهول وخوف موقناً بأن نظرآتها القاسيه هي آخر ما ستبصره عينآه ....
فأطلق صرخة مرتعدة : لااااااااااااا..!
في مكآن بعيد كل البُعد عن واقعنا الذي نعيشه ، مكان كآن الظلام فيه حالكاً ولا يُسمع فيه إلا صوت أنفاس يصعُب التقاطها ...
كان وقع أقدآمه على تلك الأرض الرطبة يتسارع و يتسارع كما لو أنه يركض بأقصى ما لديه من سرعة ولا يدري إلى أين تقوده قدمآه
توقف للحظة و قد أهلكه التعب فألقى نظرة خاطفة للخلف فإذا به يسمع صوت زئير يهز أرجاء المكان و يتكرر صداه تارةً أخرى ...
شعر بالقشعريرة تدب في جسده حينما سمع ما سمع فتابع الركض نحو المجهول ...
و فجأة أصطدم جسده بحاجز فأخذ يتحسسه وسط ظلمة المكان بآحثاً عن أي بوآبة ليهرب من خلالها بينما كآن صوت الزئير من ورآءة يزداد علواً فأقترآباً منه..!
أغمض عينيه بيأس وركل الحآئط بقوة وهو يقول بتحسر : تباً !
أحس بقطرآت مآء تتساقط على كتفه فوضع يده عليها فكآنت شديدة اللزوجة ثم أبعدها بسرعة وهو يقول باشمئزاز : ما هذا !؟
حينها كآن يشعر بزفرآت غآضبة ذآت نفس سآخن آتية من خلفه فألتفت ليرى تلك الأنياب الحادة أمام وجهه مباشرةً ..!
ترآجع للوراء حتى ألتصق ظهره بذآك الحائط عندها أدرك أنها النهاية فأبتلع ما تبقى من ريقه وهو ينظر لذآك الأسد الأسود العملاق الذي ستكون نهايته بين أنيآبه ..!
أخذ الأسد يقترب من ضحيته برويه و حذر فهجم عليه عندها أطلق الفتى صرخة مرتفعه من هول ما يراه
فجأة و من وسط الظلمآت ظهر ضوء سآطع من العدم لِيُنير المكان فاتضحت ملامح ذآلك الشخص وقد كآن شاباً وسيم المظهر له شعر أشقر ناعم تتسآقط خصلاته على وجهه بتمرد و عينين رمآديتين ذات نظرآت بريئة و من تلك البؤرة المضيئة خرجت فتآة صغيرة رآئعة الجمال لها بشرة شديدة البياض و عينان واسعتان بلون الياقوت الأحمر و شعر أشيب طويل ، كآنت ترتدي فستاناً أبيض ذو أطرآف مزركشة و حول خصرها حزآم يحمل سيفين أحدهما باللون الأبيض و الآخر أسود اللون ...
كآن الفتى ينظر لها بذهول فنزلت من الأعلى بواسطة درجآت مضيئة كلما نزلت درجة اختفت لتظهر التي تليها و هكذا حتى استقرت قدمآها على الأرض فوقفت بسكون ثم رفعت بصرها إليه فأشعرته نظرآتها بالاطمئنان و الرآحة لكنها سرعآن ما غيرت ملامحها فأبدلتها بالقسوة و البرود ثم أخرجت سيفها من غمده وركضت نحوه بسرعة البرق
أغمض عينيه بخوف وهو يصرخ : توقفي !
وقتها أحس بسائل يتدفق أسفل قدميه و عندما نظر إلى الأسفل صُدم لرؤيته ذآك الكم الهائل من الدماء فرفع رأسه ليتلقى صدمة أعنف من سابقتها إذ كانت الفتآة تُخرج سيفها من جسد الوحش ..
نظرت للدماء التي تسيل على سيفها فقالت بصوت ذو نبرة باردة : لقد أتسخ ثانية ...
بينما كآن الفتى يحدق بها بعينين توسعتا دهشة ألقت له نظرة بطرف عينيها فشعر بالخوف عندها ارتسمت على شفتيها ابتسامة سآخره فقالت : كم أنت جبان
شعر بالغضب يتملكه للحظة فرد بجرأة : لست جباناً
ما لبث لحظة بعد أن قالها حتى سمع صوت ذآك الزئير المخيف ثانية عندها ألتفتت الفتاة لمصدر الصوت وهي تقول بهمس : يبدو بأنهم قد ميزوا رآئحة دماء زعيمهم ..لقد جاؤوا للثأر إذاً سألهو معهم قليلاً
نظر الفتى لنهاية الدهليز المظلمة فقال : من تقصدين ؟!
لم ترد عليه و أنما أخرجت سيفها الآخر من غمده وهي تنظر لمجموعة كبيرة من الوحوش السوداء تقترب منهم عندها صرخ الفتى قائلاً : إنهم قبيلة كاملة من الوحوش ..ما الذي سنفعله ..؟
ردت الفتآة ببرود وهي ترآقب الأسود بحذر وقد تجمعت حولهم حتى حآصرتهم : كم أنت مزعج ..ألزم الصمت رجاءً !
على الرغم من أنها تبدو أصغر منه بكثير إلا أن كلمآتها أخرسته تماماً
أمسكت بسيفيها معاً بوضعية القتآل و أخذت تردد كلمآت غريبة فأزداد الضوء سطوعاً بين سيفيها فالتحما معاً مشكلين سيفاً كبيراً عندها قال الفتى بإعجاب : واااو مذهل !
مشت باتجاهه فتوقفت أمامه ثم خطت بسيفها على الأرض خطاً فتوقفت خلفه و قالت بصوت جهور مخاطبة تلك الوحوش : أن تخطيتم هذا الخط فسأحولكم إلى قطع صغيره !
حينها ازدادت الوحوش غضباً و شراسة فقال الفتى بدآخله : ما الذي تفعله ..إنها تستفز الوحوش بكلماتها ... يبدو أنني ميت لا محالة
أبتسمت الفتاة بجنون وأضافت : تعالي إلي فأنا متعطشة لدمائك ..
أنقض أحد الوحوش عليها فركضت نحوه ثم قفزت برشاقة و كأنها طيف خاطف و استقرت على رأسه فطعنته بسيفها في جمجمته بقوة و ترآشقت الدماء في كل مكان ...
بعدها نزلت إلى الأرض ثم طعنته في قلبه بسيفها ليتلاشى تماماً في حين كآن الفتى ينظر لها بذهول وهي تقاتل بقوة و تقتل بقسوة فلم تكن تأبه ببحيرة الدمآء التي تكونت في أرض المكان ...
كآن يشاهدها بانبهار وقد تخلى عن جميع مخاوفه للحظة فقد كآن كل ما يحدث أمام ناظريه لا يُصدق و لكن مآ أعآد الخوف إلى قلبه هو احد الوحوش الذي هجم عليه من الخلف و قد ثبت جسده على الأرض فما أستطاع الدفاع عن نفسه أو حتى المقاومة عندها التفتت الفتآة إليه مستجيبة لصرخآته المستغيثة ولم تكن قريبة منه لتتمكن من إنقاذه فمررت يدها بالهوآء ليظهر من العدم رُمح أبيض مشع فأمسكت به و رمته بكل قوتها على الوحش ليُصيبه في ظهره فزأر بقوة في وجه الفتى الذي كآد أن يموت خوفاً
لم يكن يعلم سبب هيجآن الوحش و زئيره المُفاجئ فحآول أن يرفع جسمه و ينظر لما خلف ذآك الوحش الضخم فرأى الفتآة وقد كآنت تستعد لتوجيه ضربة قاضيه للوحش كما فعلت بأقرآنه عندها قال بانفعال : توقفي ...قد تقتليني معه
سمعت مآ قاله لكنها لم تترآجع عن هجومها و كأنها تقول له " أنا لا أكترث لأمرك فلتموت ..! "
حآول أن يسحب جسده و أن يبتعد عن الوحش لكنه لم يفلح في هذا و عندما هجمت على الوحش بسيفها قطعت جسده إلى قسمين فكآن سيفها الحآد ذو الوميض الأبيض يقترب منه و عندما لامس حد السيف وجهه كآن ينظر إليها بذهول وخوف موقناً بأن نظرآتها القاسيه هي آخر ما ستبصره عينآه ....
فأطلق صرخة مرتعدة : لااااااااااااا..!

نهض من نومه بفزع و قطرآت العرق تتسآقط من جبينه فنظر إلى المكآن من حوله ثم قآل بأرتياح : يا إلهي هذا الحلم ثانيةً ..
كآنت غرفة صغيرة ذآت ألوان هادئة و قطع أثاث متوآضعة و فيها مكتب خشبي عليه جهاز حآسب و بعض الكتب و الأورآق المتنآثرة و إلى جآنبه نآفذة أنسدلت عليها ستآئر ذات ألوآن زآهية تُدخل البهجة و السرور في قلب من يرآها ...
كآن يجلس على فرآشه و يتأمل غرفتة و كأنه يرآها للمرة الأولى غير مصدقاً لما حدث فقال مُحاكياً نفسه : دائماً أحلم بتلك الوحوش تلاحقني لكنني لم أكن قريباً منها بمثل هذا القدر...و تلك الفتآة المريبة ..من تكون ؟!
بدا جدياً للحظة و لكنه سرعآن ما غير ملامح وجهه للسذآجة فأردف قائلاً وهو يعود للاستلقاء على فرآشه مرة أخرى : ولماذا أفكر بالأمر...إنه مجرد حلم ...
أغمض عينيه و قال وهو يحضن وسآدته : سأنام قليلاً فأنا متعب ..
ما لبث لحظة حتى سمع صوتاً أنثوي ينادي من بعيد : هوتارو ...هوتارووو !
أنقلب هوتارو إلى الجآنب الآخر وهو يقول بهمس : أنا لا أزآل نائماً ...
غطى نفسه جيداً استعداداً للنوم متجآهلاً من تناديه و فجـأه توقف الصوت و نعم هوتآرو بقليل من الهدوء لكنه لم يدم طويلاً فبينما كآن نائماً فُتح بآب غرفته بقوة فنهض بفزع و قآل بأنزعاج ممزوج بشيء من الغضب : توقفي عن هذا يا سوكو ..!
و إلى جآنب الباب كآنت تقف شابة لطيفة ذآت قوآم ممشوق و لها شعر بني يصل إلى منتصف ظهرها فقالت بلطف : صبــاح الخير
لم يهتم هوتآرو لها فقال وهو يعدل وسآدته ليعود للنوم : آه ..أجل ..صباح الخير
على الرغم من عدم اهتمامه إلا أن سوكو لازآلت تبتسم له بلطف فقالت : يبدو أنك لم تسمعني جيداً ..لقد قلت ..
و قبل أن تلامس خصال شعره وسادته الوثيرة صرخت بصوت مرتفع و بغضب : صـــــباح الخير !
نهض هوتآرو بسرعة فأخذ يحدق بها بنظرآت خائفة فقال : لما لا تتوقفين عن إزعاجي ؟..أنتِ شريرة يا سوكو ؟
ردت سوكو بابتسامة وهي تتصنع الخجل : هههـ توقف عن الإطراء فأنا خجولة جداً ...
و بعدها أردفت بنبرة أكثر جديه : أتيت لأخبرك بأنه يجب أن تنزل للمطبخ لإعداد الإفطار ..هل نسيت أن اليوم الأول في العام الدرآسي ..؟
نظر إلى سآعة يده فكآنت تُشير للسادسة و النصف فتنهد ثم قال بتثآقل : لكنني لم أنم بعد
ردت و أبتسآمتها اللطيفة لا تزآل ملتصقة على شفتيها : هذه ليست مشكلتي ...لقد أستيقظ أبي منذ مدة و لا يجب أن يخرج من المنزل من دون تناول الأفطار ...
عندما همت بالأنصرآف همس بتذمر : ولما لا تعدين الأفطار لوآلدي ألستِ الأخت الكبرى
عآدت سوكو أدراجها فقالت : هوتآرو
ألتفت هوتآرو لها فقال بضيق : ماذا الآن ؟
ردت بنبرة متـدللـه : أردت أن أذكرك بأنني أتبع نظاماً غذائي لذآ فليكن طعامي على حدا
أبتسم لها هوتآرو بتصنع و قال : حسناً
و عندما همت بالمغادرة تنهد بأرتيآح ...
_ هوتارو ؟!
شعر هوتآرو للحظة بأنه يرغب في قتل نفسه فأصطنع الأبتسامة بمهارة وقال : ماذا هل تريدين أن أصنع لكِ علبة غدائكِ أيضاً ؟
فكرت للحظة ثم قالت : أجل لا بأس في هذا أظن أنني سأتأخر في العمل
تحطم هوتارو فقال بدآخله : ماااااذاا هي لم تكن تريد علبة الغداء !..و الآن سأضطر لصنعها لها ..يالي من أحمق ><
وقبل أن تغادر سوكو أستدركها قائلاً : لكن ما الذي كنتِ تريدينه ؟
ألتفتت سوكو إليه فضحكت وهي تقول : لقد نسيت هذا ..أجل تذكرت !
حينها كآن هوتآرو يرجوا في دآخله بأن لا يكون ما تذكرته عملاً إضافياً له
قالت سوكو بابتسامتها اللطيفة : كنت سأخبرك أن هناك جرح في وجهك وهو ينزف ...وو لقد أصبحت قبيحاً يا هوتارو
ضحكت سوكو بمنتهى الشر وهي تغادر الغرفة تاركة هوتآرو في حآلة من الذهول و الأستغرآب
بينما أخذ يتحسس وجهه بيده ثم نظر إليها فوجد على رآحة يده بقعة من الدماء عندها أخرج من تحت وسآدته مرآة صغيرة فنظر إليها بصدمة ..!
حينها أنطلقت من ذآك المنزل صرخة صاخبة بصوت هوتآرو فأتبعها قآئلاً بصوت مهزوز : لقد تشوهت وسآمتي !

نهض من نومه بفزع و قطرآت العرق تتسآقط من جبينه فنظر إلى المكآن من حوله ثم قآل بأرتياح : يا إلهي هذا الحلم ثانيةً ..
كآنت غرفة صغيرة ذآت ألوان هادئة و قطع أثاث متوآضعة و فيها مكتب خشبي عليه جهاز حآسب و بعض الكتب و الأورآق المتنآثرة و إلى جآنبه نآفذة أنسدلت عليها ستآئر ذات ألوآن زآهية تُدخل البهجة و السرور في قلب من يرآها ...
كآن يجلس على فرآشه و يتأمل غرفتة و كأنه يرآها للمرة الأولى غير مصدقاً لما حدث فقال مُحاكياً نفسه : دائماً أحلم بتلك الوحوش تلاحقني لكنني لم أكن قريباً منها بمثل هذا القدر...و تلك الفتآة المريبة ..من تكون ؟!
بدا جدياً للحظة و لكنه سرعآن ما غير ملامح وجهه للسذآجة فأردف قائلاً وهو يعود للاستلقاء على فرآشه مرة أخرى : ولماذا أفكر بالأمر...إنه مجرد حلم ...
أغمض عينيه و قال وهو يحضن وسآدته : سأنام قليلاً فأنا متعب ..
ما لبث لحظة حتى سمع صوتاً أنثوي ينادي من بعيد : هوتارو ...هوتارووو !
أنقلب هوتارو إلى الجآنب الآخر وهو يقول بهمس : أنا لا أزآل نائماً ...
غطى نفسه جيداً استعداداً للنوم متجآهلاً من تناديه و فجـأه توقف الصوت و نعم هوتآرو بقليل من الهدوء لكنه لم يدم طويلاً فبينما كآن نائماً فُتح بآب غرفته بقوة فنهض بفزع و قآل بأنزعاج ممزوج بشيء من الغضب : توقفي عن هذا يا سوكو ..!
و إلى جآنب الباب كآنت تقف شابة لطيفة ذآت قوآم ممشوق و لها شعر بني يصل إلى منتصف ظهرها فقالت بلطف : صبــاح الخير
لم يهتم هوتآرو لها فقال وهو يعدل وسآدته ليعود للنوم : آه ..أجل ..صباح الخير
على الرغم من عدم اهتمامه إلا أن سوكو لازآلت تبتسم له بلطف فقالت : يبدو أنك لم تسمعني جيداً ..لقد قلت ..
و قبل أن تلامس خصال شعره وسادته الوثيرة صرخت بصوت مرتفع و بغضب : صـــــباح الخير !
نهض هوتآرو بسرعة فأخذ يحدق بها بنظرآت خائفة فقال : لما لا تتوقفين عن إزعاجي ؟..أنتِ شريرة يا سوكو ؟
ردت سوكو بابتسامة وهي تتصنع الخجل : هههـ توقف عن الإطراء فأنا خجولة جداً ...
و بعدها أردفت بنبرة أكثر جديه : أتيت لأخبرك بأنه يجب أن تنزل للمطبخ لإعداد الإفطار ..هل نسيت أن اليوم الأول في العام الدرآسي ..؟
نظر إلى سآعة يده فكآنت تُشير للسادسة و النصف فتنهد ثم قال بتثآقل : لكنني لم أنم بعد
ردت و أبتسآمتها اللطيفة لا تزآل ملتصقة على شفتيها : هذه ليست مشكلتي ...لقد أستيقظ أبي منذ مدة و لا يجب أن يخرج من المنزل من دون تناول الأفطار ...
عندما همت بالأنصرآف همس بتذمر : ولما لا تعدين الأفطار لوآلدي ألستِ الأخت الكبرى
عآدت سوكو أدراجها فقالت : هوتآرو
ألتفت هوتآرو لها فقال بضيق : ماذا الآن ؟
ردت بنبرة متـدللـه : أردت أن أذكرك بأنني أتبع نظاماً غذائي لذآ فليكن طعامي على حدا
أبتسم لها هوتآرو بتصنع و قال : حسناً
و عندما همت بالمغادرة تنهد بأرتيآح ...
_ هوتارو ؟!
شعر هوتآرو للحظة بأنه يرغب في قتل نفسه فأصطنع الأبتسامة بمهارة وقال : ماذا هل تريدين أن أصنع لكِ علبة غدائكِ أيضاً ؟
فكرت للحظة ثم قالت : أجل لا بأس في هذا أظن أنني سأتأخر في العمل
تحطم هوتارو فقال بدآخله : ماااااذاا هي لم تكن تريد علبة الغداء !..و الآن سأضطر لصنعها لها ..يالي من أحمق ><
وقبل أن تغادر سوكو أستدركها قائلاً : لكن ما الذي كنتِ تريدينه ؟
ألتفتت سوكو إليه فضحكت وهي تقول : لقد نسيت هذا ..أجل تذكرت !
حينها كآن هوتآرو يرجوا في دآخله بأن لا يكون ما تذكرته عملاً إضافياً له
قالت سوكو بابتسامتها اللطيفة : كنت سأخبرك أن هناك جرح في وجهك وهو ينزف ...وو لقد أصبحت قبيحاً يا هوتارو
ضحكت سوكو بمنتهى الشر وهي تغادر الغرفة تاركة هوتآرو في حآلة من الذهول و الأستغرآب
بينما أخذ يتحسس وجهه بيده ثم نظر إليها فوجد على رآحة يده بقعة من الدماء عندها أخرج من تحت وسآدته مرآة صغيرة فنظر إليها بصدمة ..!
حينها أنطلقت من ذآك المنزل صرخة صاخبة بصوت هوتآرو فأتبعها قآئلاً بصوت مهزوز : لقد تشوهت وسآمتي !

في إحدى غرف المنزل ...
كآنت ستآئرها ذآت اللون القاتم تغطي النآفذة لتمنع أشعة الشمس من الدخول للغرفة لكن تلك العتمة لم تخفي معالم الغرفة فقد كآنت في حالة فوضى عارمه فخزآنة الملابس كما لو أنها أنفجرت لتتنآثر الملابس في كل مكآن بينما تكونت جبال من الكتب فوق ذاك المكتب و إلى جآنبها مجموعة من الأسلاك المتشابكة و تنتهى عند جهاز كمبيوتر مغطى بأكوآم من الملابس المتسخة ...
و على الفرآش كآنت تستلقي فتآة في مقتبل العمر لها شعر قصير بني اللون انتثرت خصاله على وسآدتها و كآنت تتقلب بأنزعآج و كأنها تحاول الاستيقاظ
لكنها نهضت من مضجعها بسرعة كما لو أن روحها دخلت إلى جسدها فجأة فكآنت تلهث و تتصبب عرقاً
وضعت يدها على عنقها فشعرت بالألم ثم أبعدت الغطاء عنها و نهضت من فرآشها فدخلت إلى دورة الميآه و أخذت تنظر إلى نفسها في المرآة التي أمامها بدهشة فاقتربت و أبعدت خصال شعرها المنسدلة على أكتآفها لتظهر على عنقها آثار دمآء خلَّفها حبل عتيق ..!
_ لاااااااااااااا
سمعت صوت صرآخ قادم من الجوآر فقالت ببرود و بصوت هآمس وقد ازدادت نظراتها حدة :ذآلك الأحمق هوتآرو
خرجت من غرفتها غير آبهة بما ترتدي من ملابس و بينما كانت تمشي وجدت آنية زجآجية على مكتب صغير وُضع عليه الهاتف و بعض الأورآق فأمسكت بها ثم رمتها على الغرفة التي أمامها مبآشرة فسمعت صوت شهقة و بعدها توقف الصراخ ...
نفضت ما بيديها من غبآر وهي تقول بابتسامة خبيثة : لقد قتلته أخيـراً
و عندما همت بالمغادرة ألتفتت بحذر موجهة نظرآتها إلى الغرفة ..!
بعدها ارتدت عليها تلك الآنية من داخل الغرفة فابتعدت عنها ببرآعة لتصطدم الآنية بالجدار الذي إلى جآنبها فتهشمت و تحولت لقطع صغيرة فأردفت ببرود وهي تنظر لحُطآمها : غبي !...ستنظف ما تسببت به
عادت أدراجها بخطوات غاضبة و دخلت غرفتها ثم أغلقت الباب من خلفها بقوة ((يتبع))



عدل سابقا من قبل محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:31 pm عدل 1 مرات
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:14 pm

في أحدى أحيآء " طوكيو " المتواضعة
خرج من المنزل وهو يهرول رآكضاً بسرعة و يبدوا عليه التوتر
كآن يرتدي زيه المدرسي بطريقة غير مهندمة فكآنت أزرار قميصه مفتوحة و يلف ربآط عنقه حول ذرآعه بينما يمسك بيده سترته الرمآديه و في اليد الأخرى يمسك حقيبةً سوداء اللون ...
وحين فتح بوآبة الحديقة ليغادر سمع صوت أمرأة تناديه بغضب : كوساكو ...عد إلى هنا
ألتفت إلى الورآء بتردد فصرخ عندما رآها تقف خلفه وقد كآنت أمرأة في العقد الثالث من عمرها لها شعر قصير أصهب و ترتدي زياً رسمياً أنيقاً و تسرح شعرها للخلف و على وجهها نظرآت حآنقة ...
قال كوساكو بأبتسامة متوترة : ماذا هنآك ..؟
عقدت حاجبيها فقالت بتهكم وهي تلتفت لتريه قميصها المحروق من الخلف : أنظر لما فعلته بقميصي
رد كوساكو من دون أهتمام وهو يهم بالخروج : قميص محروق ..هل هذا كل ما في الأمر .. أيقظتني من نومي و أصبحتِ تلاحقينني في المنزل و أنتي تتذمرين بجنون بسبب هذا القميص القديم ...أتعلمين أظنكِ تعانين من أعراض الخرف المبكر ..
سمع صوتاً آتى من خلفه أشبه بحفيف الأفعى يقول بغضب : كوووسااكووو
حينها شعر بنيرآن غضبها تشتعل فألتفت إليها وهو يقول بخوف و الدموع تخرج من عينيه : أنا آســف... حقاً آسف
عندما رأت حاله هدأت وهي تلتقط نفساً و من ثم تعيده تآرة أخرى فقالت بصوت هادئ وقد أرتسمت على شفتيها أبتسامة رآئعة زآدتها جمالاً : حسناً لا يجب أن أغضب هكذا من أجل قميص ..بأمانك أن تشتري لي قميصاً آخر كهدية
تنهد كوساكو بأرتياح فصد عنها وهو يقول بتذمر : لكنكِ السبب في كل ما حدث ما كآن عليكِ أن ترغميني على كي الملابس
...أنا ذآهب فقد تأخرت على المدرسة
فجأة توقف فنظر لها بغضب وقد كآنت تمسك بربطة عنقه فقال بنفاذ صبر : مآذا الآن ؟!
تغيرت ملامحها للجدية و ردت عليه بنبرة حازمه : أنا لن أسمح لك بالخروج و أنت بهذا المظهر
أبتعد عنها فقال وهو يغلق أزرار قميصه بسرعة : و ما العيب في مظهري ؟
لم تستطع كتم غضبها فصرخت في وجهه : بهذا المظهر أنت تبدوا كأولئك الذين يرتادون الحانات
عندما أنهى تعديل قميصه رفع حقيبته من الأرض فقال بجدية : أخبرتكِ سآبقاً بأنكِ السبب في كل ما حدث فقد استيقظت من النوم على صوت صرآخكِ الصآخب و من ثم تكونت حولكِ هالة مخيفة بينما أصبحت عينيكِ كأنها...
توقف عن سرد معآنته وقد كآن يرمقها بنظرآت مستغربة لأنها لم تعلق أو ترد على ما قاله بل كآنت مخفضة رأسها و تنصت لما يقوله بصمت فتقدمت نحوه بهدوء ثم رفعت رأسها فقالت بنبرة حآنيه : أوه يا صغيري ..أظنني كنت مخطئة عندما صرخت عليك في الصباح لكنك أخطئت أيضاً لذا ..سأكتفي بخصم مصروفك لمدة شهرين
عندها شعر كوساكو كما لو أنها وضعت حبل المشنقة حول عنقة فسقط جاثياً على ركبتيه ثم أمسك بقدميها وهو يقول بترجي : لاااا أرجوكِِ كوني أماً رحيمة
ردت وهي تتجاوزه : سأفكر بالأمر ..فقط أن كآنت المبيعات في الشركة جيدة لهذا اليوم
فجأة و بعد أن غادرت تلفت كوساكو إلى المكان من حوله ليتأكد من خلوه ثم نهض وهو يقول بغضب وحماس : يجب أن أجد عملاً وفي أقرب وقت لكي لا أتعرض للإذلال ثانية ...
ومن خلف البوآبة كانت وآلدته تنظر إليه فقالت وهي تبتسم بخجل : واااه هذا الفتى يشبه وآلده كثيراً ..حتى وهو غآضب

وضع شريطاً لآصقاً على ذآك الجرح فقال وهو ينظر للمرآة : اوو يا إلهي أنا أبدو وسيماً حتى مع جرح كهذا
ثم تنهد قائلاً بأسف قائلاً : لكنه يجعلني أبدو متمرداً ..إنه اليوم الأول في العام الدراسي و يجب أن أبدو مرتباً حتى يظن الأساتذة الجدد أنني متفوق لكن لا بأس في هذا المظهر الآن
ألقى نظرة أخيرة _ وربما لا تكون كذآلك _ لنفسه ثم خرج من غرفته حاملاً حقيبته السودآء على كتفه ...
تمشى في ذآك الدهليز القصير و عندما وصل لنهايته و قبل أن ينزل الأدرآج نظر إلى نفسه عبر تلك المرآة المعلقة على الحآئط و أخذ يعدل شعره وفجأة شعر بشيء يسحبه من قميصه للأسفل فألتفت للخلف بذعر و لكنه تمالك نفسه فأبتسم بلطف وهو ينظر لتلك الفتآة اللطيفة ذآت الابتسامة البريئة ...
لها شعر بني قصير ينسدل على كتفيها و ترتدي زياً رسمياً عبارة عن قميص أبيض فخم المظهر و تنورة قصيرة سوداء و تضع حول عنقها وشآح أحمر مطرز بزخآرف تزيدها أناقة وعلى شفتيها الحمراء أبتسامة دآفئة كأشعة الشمس بينما تحمل بين يديها مذكرة صغيرة و قلم ...
بادلها الابتسام ثم قال بحبور : صباح الخير ماكومي _ تشان
فتحت ماكومي مذكرتها ورآحت تكتب فيها و الابتسامة لا تفارقها فناولته المذكرة ..
أخذ يقرأ ما كتبته وقد كآن " صبآح الخير هوتآرو "
قال هوتآرو بإعجاب : واااه ماكومي لقد تحسن خطكِ كثيراً لابد أن هياما_ سنسي ستكون سعيدة عندما ترآه ... هل كنتِ تتدربين خلال الأجازة ؟
أومأت ماكومي برأسها فأخذت مذكرتها منه بلطف وكتبت فيها " تحسن خطي لأنني أكتب كثيراً لـ هوتآرو ..لذا شكراً لك "
شعر هوتارو بامتنانها و على الرغم من أنه لم يفعل الكثير إلا انه سعيد لرؤيتها مبتسمة فوضع يده على كتفيها فقال وهو يدفعها للنزول برفق : و الآن أذهبي لتناول الإفطار مع والدي فقد أعددته للتو ... أبي هو من سيوصلكِ للمدرسة اليوم ..حسناً !؟
حضنت أخاها ثم غادرت فتوقفت في منتصف الدرج ثم التفتت فأشارت له بيدها وهي تبتسم بلطف
قال هوتارو بدآخله وهو يودعها ( من الجيد أن هناك من يبتسم في هذا المنزل ... لا أعلم ما الذي سيحدث لي إن استيقظت يوماً ولم أرى هذه الابتسامة الدآفئة )
ذهب إلى الناحية الأخرى من المنزل و كآنت غرفة للجلوس تحتوي على تلفاز ذو شاشة كبيره و حوله أرائك ذآت تصميم حديث مشى بضع خطوآت فوجد سوكو تجلس على الأرض و تشاهد التلفاز بأندماج وقد كانت قريبة منه فقال وهو يتجاوزها متوجهاً لإحدى الغرف : من الأفضل أن تجهزي نفسكِ للعمل ..بإمكانك مشاهدة التلفاز لآحقاً
تجاهلته سوكو تماماً بينما تنهد بعمق وهو يطرق باب تلك الغرفة فقال : يوكاري ...أسرعي فأنا لا أريد التأخر عن المدرسة اليوم
سمع صوتها من داخل الغرفة وهي تقول : أصمت !
عندها انتهى البرنامج الذي تتابعه سوكو فأغلقت التلفاز وقالت وهي تمد ذرآعيها للأعلى باسترخاء : واااه ...كانت الحلقة الأخيرة رآئعة
التفتت لتجد هوتآرو يقف خلفها فقالت : ما الذي تفعله هنا ؟...أذهب إلى المدرسة
رد هوتارو بسأم : إنها يوكاري ...
نهضت سوكو من الأرض فقالت بكل برود : تستطيع يوكاري الذهاب إلى المدرسة وحدها ولن يستطيع أحد الأقتراب منها فهي تكون مرعبة عندما تغضب ..و الآن هيا أذهب ^^
أنصرف مبتعداً عنها و بينما كان يمشي دآس على شيء حآد فرفع قدمه وقد أمتلئ كعب جوربه بالدماء ....
نظر إلى قطع الزجآج المتبقية من حُطام الآنية بحزن ثم انحنى للأرض و أخذ يجمعها و بينما كان يلملم تلك القطع مرت من جانبه يوكاري وقد كآنت ترتدي زياً مدرسياً و تربط شعرها البني بشريط أحمر فألتفت لها وقال : يوكاري_تشان ؟
نظرت إليه بطرف عينيها فقالت ببرود : أنا ذآهبة إلى المدرسة
تبسم قائلاً : صباح الخير
أخذت تنظر له بأستغرآب فتجاهلته و غادرت دون أن ترد عليه ..
_ انتظري قليلاً
التفتت إليه فقالت بأنزعاج : ماذا تريد ؟
وقف على قدمه بصعوبة وهو يقول بلطف : هل يمكنكِ ان تنتظريني ؟
نظرت إلى كعب قدمة المجروحة و قالت بلا تردد : لا
أنحنى وهو يقول بترجي : رجـــــــاءً ..أريد أن نذهب معاً
ثم رفع رأسه فأكمل وهو يتبسم لها : كما في السابق ..أتذكرين
مشت نحوه ثم جلست على إحدى الأرائك فوضعت ساقاً على الأخرى و قالت من دون أن تنظر إليه : بسرعة
فرح هوتارو كثيراً فقال : أجـــل سأذهب الآن

وفي الطريق للمدرسة كآنت يوكاري تمشي على جآنب من الرصيف بينما يمشي هوتارو على الجآنب الآخر وبينهما يمشي بعض المارة فنظر لها بحزن وتذكرها وهي تقول بصوت مشمئز : لا تمشي إلى جآنبي ..أبتعد عني و إلا ضربتك
تنهد مرة أخرى وفي الوقت ذآته لاحظت يوكاري نظرآته لها عندها أخرج لسآنه ليغيضها فصدت عنه و تابعت مشيها أبتسم من ردت فعلها فلحق بها ...
و بعد لحظات من دخولهما إلى المدرسة صرخت يوكاري بصوت مرتفع : ماااااذااااا ؟!
أصبح الجميع يحدق بها بينما كآنت متسمرة أمام لوحة توزيع أسماء الطلاب فسمعت صوت هوتآر من خلفها وقد وصل للتو : ما المشكلة ؟
التفتت يوكاري له فأشارت بأصبع الاتهام نحوه وهي تقول بغضب : أنت ..أنت هي المشكلة ..أنظر
أشارت إلى أسمها في اللوحة ثم حركت إصبعها للأسفل قليلاً فتوقفت عند اسم " موميتشي هوتآرو " عندها أبتسم هوتارو بلطف فقال : نحن معاً في الصف نفسه ..هذا خبر رآئع
عقدت ذرآعيها وهي تقول بتهكم : لا بل هو خبر سيء ...إنه الأسواء
لم تؤثر كلماتها في مقدآر السعادة التي يشعر بها فنظرت له بطرف عينيها وقالت بهمس : أسمعني جيداً
التفت لها هوتارو فقال بكل رحآبة صدر : ماذا تريدين ؟
شآحت بوجهها عنه وردت : لا يجب أن يعرف أحد بأننا أقارب و لا تتحدث معي في المدرسة أبداً ..هل هذا مفهوم ؟!
ألتفتت فوجدت هوتآرو يغادر فنادته بصوت مرتفع : هيه أنت !
أستدار لها فرد بأسلوب مهذب : أسمي موميتشي هوتآرو ... ناديني هوتآرو
ثم أنحنى بلطف و قال : أسعدني لقائكِ
عندما رفع رأسه كآنت يوكاري تنظر له بدهشة فأكمل طريقة وقد كانوا أغلب الطلاب الذين يلتقي بهم يحيونه و يتحدثون إليه فابتسمت يوكاري وهي ترآقبه وقالت بصوت منخفض : يالك من غبي

((يتبع ))
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:16 pm

وضع شريطاً لآصقاً على ذآك الجرح فقال وهو ينظر للمرآة : اوو يا إلهي أنا أبدو وسيماً حتى مع جرح كهذا
ثم تنهد قائلاً بأسف قائلاً : لكنه يجعلني أبدو متمرداً ..إنه اليوم الأول في العام الدراسي و يجب أن أبدو مرتباً حتى يظن الأساتذة الجدد أنني متفوق لكن لا بأس في هذا المظهر الآن
ألقى نظرة أخيرة _ وربما لا تكون كذآلك _ لنفسه ثم خرج من غرفته حاملاً حقيبته السودآء على كتفه ...
تمشى في ذآك الدهليز القصير و عندما وصل لنهايته و قبل أن ينزل الأدرآج نظر إلى نفسه عبر تلك المرآة المعلقة على الحآئط و أخذ يعدل شعره وفجأة شعر بشيء يسحبه من قميصه للأسفل فألتفت للخلف بذعر و لكنه تمالك نفسه فأبتسم بلطف وهو ينظر لتلك الفتآة اللطيفة ذآت الابتسامة البريئة ...
لها شعر بني قصير ينسدل على كتفيها و ترتدي زياً رسمياً عبارة عن قميص أبيض فخم المظهر و تنورة قصيرة سوداء و تضع حول عنقها وشآح أحمر مطرز بزخآرف تزيدها أناقة وعلى شفتيها الحمراء أبتسامة دآفئة كأشعة الشمس بينما تحمل بين يديها مذكرة صغيرة و قلم ...
بادلها الابتسام ثم قال بحبور : صباح الخير ماكومي _ تشان
فتحت ماكومي مذكرتها ورآحت تكتب فيها و الابتسامة لا تفارقها فناولته المذكرة ..
أخذ يقرأ ما كتبته وقد كآن " صبآح الخير هوتآرو "
قال هوتآرو بإعجاب : واااه ماكومي لقد تحسن خطكِ كثيراً لابد أن هياما_ سنسي ستكون سعيدة عندما ترآه ... هل كنتِ تتدربين خلال الأجازة ؟
أومأت ماكومي برأسها فأخذت مذكرتها منه بلطف وكتبت فيها " تحسن خطي لأنني أكتب كثيراً لـ هوتآرو ..لذا شكراً لك "
شعر هوتارو بامتنانها و على الرغم من أنه لم يفعل الكثير إلا انه سعيد لرؤيتها مبتسمة فوضع يده على كتفيها فقال وهو يدفعها للنزول برفق : و الآن أذهبي لتناول الإفطار مع والدي فقد أعددته للتو ... أبي هو من سيوصلكِ للمدرسة اليوم ..حسناً !؟
حضنت أخاها ثم غادرت فتوقفت في منتصف الدرج ثم التفتت فأشارت له بيدها وهي تبتسم بلطف
قال هوتارو بدآخله وهو يودعها ( من الجيد أن هناك من يبتسم في هذا المنزل ... لا أعلم ما الذي سيحدث لي إن استيقظت يوماً ولم أرى هذه الابتسامة الدآفئة )
ذهب إلى الناحية الأخرى من المنزل و كآنت غرفة للجلوس تحتوي على تلفاز ذو شاشة كبيره و حوله أرائك ذآت تصميم حديث مشى بضع خطوآت فوجد سوكو تجلس على الأرض و تشاهد التلفاز بأندماج وقد كانت قريبة منه فقال وهو يتجاوزها متوجهاً لإحدى الغرف : من الأفضل أن تجهزي نفسكِ للعمل ..بإمكانك مشاهدة التلفاز لآحقاً
تجاهلته سوكو تماماً بينما تنهد بعمق وهو يطرق باب تلك الغرفة فقال : يوكاري ...أسرعي فأنا لا أريد التأخر عن المدرسة اليوم
سمع صوتها من داخل الغرفة وهي تقول : أصمت !
عندها انتهى البرنامج الذي تتابعه سوكو فأغلقت التلفاز وقالت وهي تمد ذرآعيها للأعلى باسترخاء : واااه ...كانت الحلقة الأخيرة رآئعة
التفتت لتجد هوتآرو يقف خلفها فقالت : ما الذي تفعله هنا ؟...أذهب إلى المدرسة
رد هوتارو بسأم : إنها يوكاري ...
نهضت سوكو من الأرض فقالت بكل برود : تستطيع يوكاري الذهاب إلى المدرسة وحدها ولن يستطيع أحد الأقتراب منها فهي تكون مرعبة عندما تغضب ..و الآن هيا أذهب ^^
أنصرف مبتعداً عنها و بينما كان يمشي دآس على شيء حآد فرفع قدمه وقد أمتلئ كعب جوربه بالدماء ....
نظر إلى قطع الزجآج المتبقية من حُطام الآنية بحزن ثم انحنى للأرض و أخذ يجمعها و بينما كان يلملم تلك القطع مرت من جانبه يوكاري وقد كآنت ترتدي زياً مدرسياً و تربط شعرها البني بشريط أحمر فألتفت لها وقال : يوكاري_تشان ؟
نظرت إليه بطرف عينيها فقالت ببرود : أنا ذآهبة إلى المدرسة
تبسم قائلاً : صباح الخير
أخذت تنظر له بأستغرآب فتجاهلته و غادرت دون أن ترد عليه ..
_ انتظري قليلاً
التفتت إليه فقالت بأنزعاج : ماذا تريد ؟
وقف على قدمه بصعوبة وهو يقول بلطف : هل يمكنكِ ان تنتظريني ؟
نظرت إلى كعب قدمة المجروحة و قالت بلا تردد : لا
أنحنى وهو يقول بترجي : رجـــــــاءً ..أريد أن نذهب معاً
ثم رفع رأسه فأكمل وهو يتبسم لها : كما في السابق ..أتذكرين
مشت نحوه ثم جلست على إحدى الأرائك فوضعت ساقاً على الأخرى و قالت من دون أن تنظر إليه : بسرعة
فرح هوتارو كثيراً فقال : أجـــل سأذهب الآن

وفي الطريق للمدرسة كآنت يوكاري تمشي على جآنب من الرصيف بينما يمشي هوتارو على الجآنب الآخر وبينهما يمشي بعض المارة فنظر لها بحزن وتذكرها وهي تقول بصوت مشمئز : لا تمشي إلى جآنبي ..أبتعد عني و إلا ضربتك
تنهد مرة أخرى وفي الوقت ذآته لاحظت يوكاري نظرآته لها عندها أخرج لسآنه ليغيضها فصدت عنه و تابعت مشيها أبتسم من ردت فعلها فلحق بها ...
و بعد لحظات من دخولهما إلى المدرسة صرخت يوكاري بصوت مرتفع : ماااااذااااا ؟!
أصبح الجميع يحدق بها بينما كآنت متسمرة أمام لوحة توزيع أسماء الطلاب فسمعت صوت هوتآر من خلفها وقد وصل للتو : ما المشكلة ؟
التفتت يوكاري له فأشارت بأصبع الاتهام نحوه وهي تقول بغضب : أنت ..أنت هي المشكلة ..أنظر
أشارت إلى أسمها في اللوحة ثم حركت إصبعها للأسفل قليلاً فتوقفت عند اسم " موميتشي هوتآرو " عندها أبتسم هوتارو بلطف فقال : نحن معاً في الصف نفسه ..هذا خبر رآئع
عقدت ذرآعيها وهي تقول بتهكم : لا بل هو خبر سيء ...إنه الأسواء
لم تؤثر كلماتها في مقدآر السعادة التي يشعر بها فنظرت له بطرف عينيها وقالت بهمس : أسمعني جيداً
التفت لها هوتارو فقال بكل رحآبة صدر : ماذا تريدين ؟
شآحت بوجهها عنه وردت : لا يجب أن يعرف أحد بأننا أقارب و لا تتحدث معي في المدرسة أبداً ..هل هذا مفهوم ؟!
ألتفتت فوجدت هوتآرو يغادر فنادته بصوت مرتفع : هيه أنت !
أستدار لها فرد بأسلوب مهذب : أسمي موميتشي هوتآرو ... ناديني هوتآرو
ثم أنحنى بلطف و قال : أسعدني لقائكِ
عندما رفع رأسه كآنت يوكاري تنظر له بدهشة فأكمل طريقة وقد كانوا أغلب الطلاب الذين يلتقي بهم يحيونه و يتحدثون إليه فابتسمت يوكاري وهي ترآقبه وقالت بصوت منخفض : يالك من غبي

((يتبع ))
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:21 pm

عندما دخل هوتآرو إلى الصف قال بصوت مرتفع ذو نبرة مرحة : صباح الخير جميعاً ..لقد أشتقت إليكم كثـراً
تحلق الطلاب حوله ورآحوا يرحبون به و يتحدثون إليه فهذا يسأله عن العطله و تلك تعاتبه لانه لم يرد على أتصالاتها و بعض الفتيات يتدآفعن لرؤيته بينما كآن هوتارو يتحدث للجميع بلطف فقالت أحدى الفتيات بقلق وهي تشير إلى جرحه : هوتآرو_كون ما سبب هذا الجرح ..هل أنت بخير ؟
وضع يده على جرحه فقال وهو يبتسم : إنه مجرد جرح بسيط ...أنا بخير فلا تقلقي
وفي الجآنب الآخر من الصف جلست يوكاري على إحدى المقاعد إلى جانب النافذة فوضعت حقيبتها إلى جآنبها ثم قالت وهي تنظر للطلاب وهم يتجمعون حول هوتآرو : يالهم من مزعجين
_ صبآح الخير
نظرت يوكاري لمصدر الصوت ثم قالت وهي تبتسم : ميا _ تشان !..صباح الخير
جلست ميا على المقعد أمام يوكاري فقالت وهي تنظر لزحام الطلاب عند باب الصف : لابد أنه هوتآرو _كون ..إنه السبب الرئيسي لتجمع الطلاب في هذه المدرسة ههـ
ردت يوكاري ببرود : أتسائل لماذا ؟
أبتسمت ميا وعلقت قائلة : هوتارو_كون محبوب جداً من قِبل الجميع فهو لطيف و مرح و ...
قاطعتها يوكاري بغضب : توقفي عن مدحه فهذا يزعجني أيضاً
أقترب ميا من يوكاري فقال لتزيدها غيضاً : آاه من المؤسف أنني لن أكون مع هوتآرو في نفس الصف ..لكنت سارعت في سرقة قلبه ...
لم تهتم يوكاري بالجزء الأخير من كلمات ميا فقالت بذهول : ماذا ..أنتِ لستِ في هذا الصف ..لماذا أنتِ هنا إذاً ؟!
ردت ميا وهي تنهض : أتيت لرؤية صديقتي و التحدث معها
تلفتت يوكاري يميناً و شمالاً ثم قال ببرود وهي تشير إلى نفسها : أنا ؟!
أبتسمت ميا بلطف وهي تغادر فقالت : أنتِ لن تتغيري أبداً ...لكنني أعرف يو_ تشان الحقيقية أكثر من أي شخص آخر ..أرآكِ لاحقاً
على إحدى طاولات الصف البعيدة عن يوكاري وضع هوتارو حقيبته فقال بدآخله : سيكون هذا مكآني ..إنه جيد
أنحنى على الطاولة فكتب أسمه الأول عليها و بعد أن أنتهى ذهب ليتمشى قليلاً قبل بدأ الحصة الأولى وقبل أن يخرج من الصف غطى أحدهم عينيه من الخلف فقال هوتآرو : من أنت ؟
رد وهو يهمس في أذنه : أحزر من أكون ؟
عندها ارتسمت أبتسامة عريضة على وجه هوتارو فقال : كوساكووو _ سان..أنت كوساكوو
أبعد كوساكو يديه عن هوتارو ثم قال : سنكون معاً في نفس الصف لهذه السنة أيضاً ..أليس هذا رائعاً ؟!
رد هوتارو بحبور : أعلم فقد رأيتك أسمك على القائمة ..أنا حقاً سعيد لهذا ..هيه كوساكو أحجز الطاولة التي إلى جانب طاولتي
جلس كوساكو فقال وهو يضحك : لا بأس فأنا أأخذ الطاولة التي تعجبني فلا أحد يجادلني إطلاقاً
قال هوتارو وهو يشير للطاولة بغضب : إذهب و أكتب أسمك عليها ..أنا لا أريد أن تكرر ما فعلته في العام المآضي عندما افتعلت شجآراً مهولاً بسبب كرسي ...
عقد كوساكو ذرآعيه فقال ببرود : لقد كآن ذآك الكرسي لي و لن أسكت عن حقي أبداً حتى لو كنت على حافة الهاوية
تنهد هوتآر فأخذ قلماً ثم توجه لتك الطاولة و عندما وصل إليها نظر إلى كوساكو فوجده يبتسم بسخرية فقال : يالك من فتى ..مخادع
ثم توجه نحو كوساكو في حين نهض كوساكو هارباً من الصف وهو يضحك ...
بينما على طولة هوتآرو كان مكتوب أسمه بينما على الطاولة التي إلى جانبها مباشرة كُتب " مرحى ..سأقضي عاماً آخر برفقة هذا الغبي "

في إحدى مدارس التعليم الخآص ..
كآنت ماكومي تجلس أمام شاشة جهاز الكمبيوتر و ترتدي سماعة وأمامها شاشة مكتوب عليها بعض الأحرف اليابانية فجلست إلى جانبها امرأة في عقدها الرآبع ترتدي ملابس رسمية فوضعت يدها على كتف ماكومي و قالت : ما الأمر يا ماكومي ؟
مدت ماكومي يدها نحو مذكرتها لكن تلك السيدة منعتها قائلة : لا يجب ان تستخدمي المذكرة دائماً حاولي التوآصل معي من دونها ...الجميع هنا يحاولون ...
أنزلت ماكومي نظرآتها بيأس وحزن فوضعت السماعة جانباً و أخذت مذكرتها ثم غادرت الحجرة ...
و بينما كآنت تمشي قابلت فتاة في العشرينات من عمرها كآنت ترتدي زياً رسمياً عبارة عن قميص أزرق وربطة عنق رمادية ولها شعر طويل بني ..
عندما وصلت عند ماكومي أبتسمت قائلة : مرحباً ماكومي_ تشان ..كيف كان يومكِ ؟
أخفت ماكومي حزنها فأبتسمت وكتبت بسرعة " جيد ماذا عنكِ هياما_ سينسي "
أبتست هياما فأشارت لها بيدها وهي تقول : ...هل انتهيتِ حصصكِ ؟
شعرت بالحزن يتسلل إليها فقد تركت حصتها للتو فكتبت في مذكرتها " أجل ..أنهيت حصتي الأخيرة قبل قليل "
أمسك هياما بيدها فقالت بأسلوب مرح : إذاً لنتحدث سوية فلدي الكثير لأخبركِ به ..لنـذهب إلى مكتبي
أبتسمت ماكومي فأمسكت بيد هياما هي الأخرى وهي تنصت لما تقوله باهتمام ...

في نهاية اليوم الدرآسي ...
كآن هوتارو يدخل كتبه الجديدة في حقيبته أستعداداً للانصراف وقد خلا الصف من الطلاب إلا القليل منهم
نظر هوتآرو إلى يوكاري فوجدها نائمة على طاولتها ...
أستغرب هوتآرو كثيراً فيوكاري طالبة متفوقة و منظمة و من المستحيل أن تنام بالصف مهما حدث و بعد تردد كبير منه نهض فتوجه نحوها لكي يوقظها و عندما أقرب منها صدم لرؤية قطرآت من الدماء تتساقط تحت مكتبها ...قطرة تلو الأخرى
فأسرع إليها ليرآها نائمة بعمق مُسندة رأسها على ذرآعيها بينما تنزف الدماء من ذرآعها اليمنى بغزارة ..
رآعه ما يحدث أمامه و بدت على وجهه آثار الصدمة و الخوف من نهر الدماء المتدفق من الطاولة وصولاً إلى الأرض
فوضع يده على كتفها و رآح يهزها لتستيقظ منآدياً بأسمها لكن خوفه أزداد حينما لم تستجب له
لم يكن يستطيع التفكير في أي شيء فوضع يدة على جرحها وضغط بقوة ليوقف الدماء لكنها لم تتوقف بل زآدت
أبتعد عنها وهو يلتقط أنفاسه وقد بدا في حالة يرثى لها فنظر لرآحة يديه و دماء يوكاري تقطر من بين أصابعه و أعاد نظرآته الخآئفة لها وقد بدت كالجثة فصرخ هوتآرو منآدياً بأسمها للمرة الأخيرة فلعلها تسمعه فتستجيب له : يووووكــاري !
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 12, 2010 9:38 pm

ممكن اريد ردودكم لاكمل الفصل الثاني ؟؟ 8564 sadn


عدل سابقا من قبل محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:24 am عدل 1 مرات
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف من جنوني اعشقوني في السبت نوفمبر 13, 2010 3:00 pm

اوك الموضوع موشوق مومكن تكمل بلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز


avatar
من جنوني اعشقوني
عضو/ة ذهبي
عضو/ة ذهبي

انت : انثى
عدد المساهمات : 2244
نقاط التميز : 6769

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف Ňǿóř.ĉЋăň في السبت نوفمبر 13, 2010 4:12 pm

وااااااااااو بجد القصه رااااااائعه
ازهلتنى وشدتنى كثيرا
شكرا محب الظلام
بليز كملها باسرع وقت
نتنظر التكمله
ملحوظه
قمت بتكبير الخط ليسهل قراءته ^^
avatar
Ňǿóř.ĉЋăň
الاداره العامه
الاداره العامه

انت : انثى
عدد المساهمات : 3010
نقاط التميز : 9577
العمر : 21

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://super-junior.mazikaraby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:04 am

(صفقة الخاسرة ) الفصل الثاني

فـتح عينيه ببطء و تردد ثم رفع رأسه بهدوء ليرى تلك الأعين المُسلطة عليه من كل جآنب ...
أخذ يتلفت يميناً و شمالاً برهبة ..!
نظر إلى رآحة يده فقال بدآخله بتسآئل ( الدماء ..كنت ألمسها و أحس بها ..ما الذي حدث ؟!..هل يُعقل أنني...!)
_ موميتشي _ سان ؟!
رفع رأسه ليجد أمامه رجل في الأربعينات من عمرة يقف عآقداً ذراعيه و على وجهه ملامح لا تُبشر بالخير
أبتلع هوتآرو ريقه فأكمل مآكان يقوله ( يبدوا أن ما رأيته للتو مآ كان إلا أحد أحلامي المزعجة )
نهض من مقعده فقال بانفعال وهو ينحني : موري_سينسي أرجوا أن تسامحني ><
رد الأستاذ موري بأسلوب حازم : وهل الفصل مكآن مريح لتنام فيه ؟
قال هوتآرو بصوت منخفض من دون أن ينظر لأستاذه : أظنه كذآلك فقد نمت وحلمت أيضاً
عندها سمع الأستاذ صوت ضحكة هستيريه مرتفعة فألتفت ليجد كوساكو يجلس على الكرسي بطريقة غريبة وآضع قدميه على طرف الطاولة ويمسك بهاتفة المحمول ويقرأ فيه باندماج
أحمر وجه موري من شدة الغضب فصرخ بـ كوساكو قائلاً : ما الذي تفعله أنت الآخر ؟!
عدل كوساكو جلسته فنظر لأستاذه ثم قال وهو يحاول كتم ضحكته : كنت أقرأ مجموعة من النكت الجديدة
_ قف و أنت تتحدث معي أيها الفتي !؟
وقف كوساكو بسرعة وهو يقول بأبتسامة مرحة : ها أنا أقف أمامك
بينما كآن هوتارو يشير له من خلف الأستاذ بأن يعتذر عما فعله وسط ضحكات الطلاب و همساتهم ...
وفي الجآنب الآخر من الصف كآنت يوكاري تحترق من شدة الغضب فأمسكت بكتابها وغطت به وجهها لكي لا ترى ما يحدث أمامها ...
ومن سوء حظ هوتآرو أن الأستاذ أستدار إليه بسرعة عندما شعر بحركاته فعآد هوتارو للاعتذار و الترجي لكن الأوآن قد فات فقد طفح الكيل بموري حتى صرخ بكليهما قائلاً وهو يشير إلى باب الصف : أخرجا الآن !
خرج كوساكو من الصف بدون أدني مقاومة و بكل طوآعية ثم عآد أدرآجه و كأنه قد نسي شيئاً فأخذ معه هآتفه وهو يقول : هذا المكان مزعج ..أفضل أن أكمل القراءة خارج الصف...
وعندما مر من جآنب الأستاذ قال ببرود وهو يبتسم : أشكرك سينسي ^^
بينما وجه موري غضبه لهوتارو الذي تسمر في مكانه من دون حراك فقال بشي من الجرأة : لن أخرج فأنا طالب متفوق ..و المتفوقون لا يقفون خارجاً
عندها دهش الأستاذ من رد هوتارو فقال بشيء من الهدوء : تبدو وآثقاً من نفسك
أبتسم هوتارو ابتسامة جعلت كل فتيات الصف يهتفن باسمة يشجعونه على موقفه فقال : ولما لا أثق بنفسي فترتيبي هو الثآني على مستوى دفعتي ...
ثم أردف بنبرة جدية تحمل الكثير من الثقة و التحدي : لذا لا أسمح لك أن تلقيني خارج الصف ...
عندها ضحك الأستاذ فقال ببرود وهو يقترب من هوتارو بخطوات متقاربة : أسمعني يا فتي ...أن تنام في الصف فلا بأس في هذا لأنه اليوم الأول من العام الدراسي ..لكن أن تصرخ أثناء نومك بأسم حبيبتك فهذا ما لن أسمح به أبداً !
عندها شهق هوتاروو من شدة الدهشة فألتفت ليوكاري التي غطت وجهها بكتابها وقد أحمرت غضباً و خجلاً فقالت بصرآخ : لست حبيبته نحن أقارب وحسب ...
رد الأستاذ بغضب وهو يسحب هوتارو لخارج الصف و يغلق الباب بقوة ليمنعه من الدخول : هذا لا يهمني أبداً
حينها قالت يوكاري بداخلها بغضب وهي تستمع لهمسات الطلاب المندهشة من هذا الخبر الذي قالته بنفسهاً للتو( سأقطع ذآك الأحمق عندما أعود إلى المنزل إلى قطع صغيره ثم سأضع رأسه في الثلاجة )
لم تستطع الأحتمال فتركت كتآبها وخرجت من مكانها وقد عم الهدوء أرجاء الصف و صار الجميع يحدقون بها ثم ألتفتت لهم فقالت بنبرة حازمة أوقعت الخوف في قلوب الجميع : سينسي ..!
رد الأستاذ وهو يكتب على اللوح : ماذا ؟
أنحنت يوكاري بأحترام وهي تقول : هلا سمحت لي بالمغادرة
لم يستطع الأستاذ يوماً أن يرد ليوكاري أي طلب لأنها تظهر له الكثير من الأحترام و التقدير فقال وهو يكمل الكتابة على اللوح : يمكنكِ الذهاب

في احد الاستوديوهات التابعة لإحدى شركات التصميم العالمية ...
دخلت إلى موقع التصوير وقد خطفت كل الأبصار لجمالها و ابتسامتها المتألقة على شفتيها ...
كآنت ترتدي فستاناً أسود قصير له أكمام حمرآء و تضع على رأسها قبعة صغيرة حمراء ذآت تصميم شتوي ...
جلست على أحدى الأرآئك وهي تنتظر دورها وبعد أن أنتهى المصور من التقاط الصور للفتاة التي قبلها تقدم نحوها فقال وهو يبتسم : تبدين كالأطفال في هذه الملابس ؟
ردت عليه بأسلوب نزق وهي تعدل شعرها : و أنت تبدو سعيداً لهذا ...توقف عن السخرية يا ناقاتسومي !
أخذت تلوح بمروحتها اليدوية أمام وجهها وأضافت بغضب : لماذا تريدون مني عرض الملابس الشتوية في ذروة الصيف ..أشعر بالحر
جلس ناقاتسومي ثم قال وهو يريها بعض الأوراق على طاولة صغيرة إلى جانبه : هذا لأننا يجب أن نستعد لعرض تصاميم الخريف و الشتاء للعام القادم قبل أن تعرض في المتاجر العالمية ...
تنهدت بضجر فنهضت من مكانها وهي تقول : فهمت ..!..إذاً لنبدأ العمل يا ناقاتسومي
رفع ناقاتسومي الكاميرا بينما تقدمت هي إلى منطقة التصوير وبدأت تستعرض ما تلبس فتارة تنحني لجآنبها الأيمن وتارة تميل برأسها بلطف بينما كآنت تلك الأضواء ذآت الوميض الأبيض تنعكس عليها بسرعة وبعد أن أنتهت جلسة التصوير ..التي لم تستغرق الكثير من الوقت
قال ناقاتسومي وهو يبتسم : عمل جيد سوكو_ تشان
أبتسمت سوكو فأردفت قائلة وهي تهم بمغادرة المكان : أنت أيضاً عملت بجد ...أرآك لاحقاً
وقفت أمام غرفة عُلقت عليها لآفته كُتب عليها " موميتشي سوكو " فدفعت بابها ودخلت إليها
كآنت غرفة صغيرة فيها مرآة ضخمة معلقة على الجدار بالإضافة لجلسة من الأرآئك في إحدى أركانها ...
جلست أمام المرآة الكبيرة فأبعدت تلك القبعة عن رأسها لتتناثر خصال شعرها الملساء حتى غطت طهرها و انسدلت على أكتافها بسلاسة فأخذت قطعة من القطن ورآحت تزيل تلك الأصباغ التي غطت بها وجهها حتى أخفت ملامحها الحقيقية ...
" ررررن ...ررررن "
التفتت إلى ذآك الهاتف الذي يرن فتوجهت إليه وجلست على المقعد الذي إلى جانبه فردت بهدوء : مرحباً ..ماذا ؟!...رجاءً حولي الاتصال لي
أخذت تنتظر لفترة بينما تلعب بأصابعها بسلك الهاتف وفجأة قالت بلهفة : أبي !..لماذا تتصل علي في مثل هذا الوقت ..قل لي بصرآحة هل أنت بخير ؟!
شعرت بالرآحة بعد أن سمعت أجابته فقالت بأبتسامة : أجل ..أنتهيت من عملي قبل قليل ...لا تقلق سأوصل ماكومي إلى المنزل ...هل ستتأخر اليوم ؟
اختلطت ابتسامتها بشيء من الحزن فأردفت : كالعادة ...ارآك لآحقاً

كآنت تمشي في إحدى دهاليز المدرسة بخطوآت مترنحة وكآدت للحظة أن تقع لكنها أدركت نفسها عندما أسندت يدها على الجدار ...
أغمضت عينيها بألم ثم فتحتها ببطء وهي تقول بدآخلها بحيرة ( ما الذي يحدث لي ؟..أشعر برغبة قوية في النوم ...لكنني لا أريد ...لا أريد أن أنام الآن !)
فجأة و من دون أن تقاوم ذآك الشعور الذي أنتابها خرت ساقطة على الأرض وهي تتكئ بجانبها الأيمن على الحائط ...
فتحت عينيها فإذا بها ترى الظلام يحيط بها ولا شيء غيرة ...
أخذت تلتفت لما حولها فشعرت بأنها مستلقية على أرض رطبة يغطيها سآئل لزج فقالت بخوف : أين أنا ؟
فأرتد صدأ صوتها في المكان ليُعيد سؤالها : أين أنا ؟
عندها شعرت بأنه يجب عليها مغادرة هذا المكان و بسرعة و لكنها لم تستطع النهوض أو حتى الحرآك ...
لم تنفعل يوكاري كثيراً و أنما أرخت جسدها وهي تحدق بسقف المكان بهدوء وقد كآن عبارة عن صخور ذآت نتؤات حآدة كأنها خناجر صغيرة مثبتة في السقيفة ...
شعرت بالخوف يتملكها بمجرد التفكير بأن تلك الصخور ستسقط عليها في أي لحظة لِتُهشم جسدها الضعيف فشاحت بوجهها لجآنبها الأيمن فرأت حبلاً عتيق يخرج طرفة من ذآلك السائل اللزج ذو اللون الأسود ...
حاولت أن تنهض لكن لا جدوى فألتف طرف الحبل حول يدها ابتداءً بأصابعها المرتجفة و صار يلتف حولها بينما كانت ترتجف بخوف و تكتم أنفاسها حتى وصل الحبل إلى عنقها عندها شهقت بخوف و تجمعت الدموع في عينيها حتى فاضت منهما فصار الحبل يضيق حول عنقها و يضيق حتى شعرت بأن رأسها سيُفصل عن جسدها فحركت يدها اليمنى بكل ما أوتيت من قوة لِتُخرجها من ذآك السائل اللزج فأمسكت بالحبل وحاولت أن تبعده عنها وقد ظهرت عليها علامات الأختناق و أصبح وجهها أحمر اللون بينما تحول لون عنقها من تحت الحبل إلى اللون الأزرق وقد برزت عروقها ...
كآنت موقنة بأنها النهاية و فجأة حدث ما كآنت تخشاة ليزداد الموقف حِدة و خطورة إذ سقطت إحدى تلك النتؤات الحجرية الحادة لتنغرس في معصم يدها ففاضت دمآئها حتى أختلطت بذآك السواد المحيط بها فصرخت يوكاري وهي تبكي بألم ...
فجأة أحست بيد صغيرة تُلامس يدها و عندما فتحت عينيها لم تستطع رؤية شيء من ذآك الضوء سوى عينين حمراوين بلون الدم ..!
(( يـــتبع



عدل سابقا من قبل محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:21 am عدل 1 مرات
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:13 am

وضع العملات المعدنية في ثلاجة خاصة لبيع المشروبات الغازية ثم أختار الذي بنكه البرتقال فألتفت وقال بابتسامة مرحة : كوساكو .. ما النكهة التي تُفضلها ؟
كان كوساكو يجلس على الدرج ويمسك بهاتفه فقال وهو يضغط أزراره و من دون أن يلقى بنظرة لهوتارو : ربما الفوآكه الاستوائية ؟
ضحك هوتارو فعاد بنظراته لآلة المشروبات وهو يقول : كان علي أن لا أسألك فذوقك هو الأسواء في العالم كُله...
أنحنى هوتارو لأخذ المشروب فرمآه على كوساكو الذي ألتقطها بمهارة فقال بتهكم وهو يفتح العلبة : ذوقي ليس بهذا السوء فالفوآكه الاستوائية...
وعندما فتح العلبة أنفجر المشروب في وجهه فضحك هوتارو وهو يقول : أيها الغبي كيف تفتحها بعد أن رميتها عليك ؟
رد كوساكو بغضب وهو يمسح وجهه بطرف كُمه : أصمــت !..سأذهب لدورة المياه
أبتسم هوتارو فقال: لقد رددت لك ما فعلته بي في العام الماضي ..أتذكر ؟!
أجابه كوساكو من دون أن يلتفت إليه : كنت أُمازحك حينها ...يالك من حقود ><
مشى هوتارو من الجانب الآخر بينما كآن يرتشف المشروب الذي بين يديه فأختباء خلف الحائط عندما سمع صوت مميز فأسترق النظر وهو يقول ( إنه المدير ...يالهذا الحظ العاثر ...في يومي الدراسي الأول ..أنام داخل الصف و من ثم أطرد و بعد كل هذا كاد المدير أن يرآني و أنا أتسكع في دهاليز المدرسة في وقت الدراسة..يا إلهي >< )
توقف عن التذمر للحظة وهو يحدق بذاك الشاب الذي كان برفقة المدير وقد كان يرتدي ملابس رسمية و له شعر أسود متوسط الطو وعينين ذآت نظرات حادة تحمل الكثير من الثقة و الغموض ...
التفت ذآك الشاب لهوتارو بينما كان المدير يحادثه فاختباء هوتارو بسرعة خلف الجدار عندها لاحظ المدير أنه لم يكن يصغي إليه فقال وهو ينظر للجدار : ماذا هناك ؟!
رد بصوت ذو نبرة باردة : لا شيء ... أكمل ما كنت تقوله رجاءً
أبتسم المدير فقال بحماس : كنت أقول بأنني سعيد لتوآجدك هُنا و أنك تستطيع أن تُباشر عملك في العيادة أبتداءً من اليوم إن أردت ...
أنحنى الشاب بأحترام ثم أنصرف قائلاً : إذاً أسمح لي بالذهاب لرؤية العيادة
و عندما غادر مر من جانب هوتارو و تجاوزه فأبتسم و قال من دون أن يلتفت إليه : يُفضل أن تذهب إلى صفك بسرعة ..أم أنك تفضل أن تزور غرفة المدير من اليوم الدراسي الأول !
رد هوتارو بشيء من التوتر : سأذهب قبل أن تبدأ الحصة ...لأنني ..
ألتفت إلى هوتارو فقال : نفذ ما أمرتك وحسب
ثم أبتسم بلطف و غادر بينما تنهد هوتارو بعمق بعد أن شعر بأن قلبه سيخرج من مكانه فمكتب المدير هو آخر مكان يفكر بالذهاب إليه في مثل هذا اليوم ...

كآنت ماكومي تجلس وحيدة في مكتب " هياما سينسي " تنتظر من يأتي لاصطحابها للمنزل فمدرستها بعيدة عن الحي الذي تعيش فيه ...
نظرت إلى الساعة وقد كانت عقاربها تشير للوآحدة و الربع فتنهدت بسأم ثم أخرجت علبة ألوان صغيرة من حقيبتها و أخذت ورقة من الطابعة التي إلى جانبها لترسم عليها حديقة مليئة بالأزهار الملونة و الشمس تشرق عليها من خلف سلسلة من الجبال تكسو الثلوج قممها و عندما أنتهت أخذت تتأملها لوهلة ثم كتبت خلفها " عالم أحلامي "
و بعد لحظات دخلت هياما إلى الغرفة فجلست على المقعد المقابل لماكومي و قالت بابتسامة : لقد ذهب الجميع و لم يبقى إلا أنا و أنتِ
شعرت ماكومي بالإحراج فكتبت لها " أنا أعتذر لأنني دائماً ما أجعلكِ تتـأخرين في الذهاب إلى منزلك "
ردت هياما بكل عفوية : ما الذي تقولينه يا فتاة !؟ أنا متفهمة لظروفكِ جيداً و عندما أبقى معكِ فأنني أبقى معكِ بإرادتي
ثم أبتسمت و أردفت بنبرة جديه : هذا لأنني أحب ماكومي تشان كثيراً ...و الآن ما الذي سنتحدث عنه ؟
بادلتها ماكومي الابتسامة و بمجرد أن وضعت رأس قلمها على الورقة لتكتب رداً يليق بما قالته هياما سينسي دخل أحد المدرسين إلى المكتب و قال موجهاً كلامه لـ هياما : هياما سينسي ! هناك من يريد التحدث إليكِ في الغرفة المجاورة
شعرت هياما بالانزعاج فأطلقت تنهيدة صغيرة ثم قالت وهي تنظر لماكومي : يبدوا أننا لن نتحدث اليوم ... سأذهب الآن !
عندما دخلت هياما إلى الغرفة المجاورة وجدت سوكو تجلس على الأريكة هناك ...
لم تشعر سوكو بدخول هياما بسبب انشغالها بهاتفها المحمول بينما كانت هياما تنظر لها بدهشة غير مصدقة أن سوكو تجلس أمامها فقالت : سوكو تشان
نظرت سوكو لها فابتسمت و أشارت لها بأن تجلس إلى جانبها عندها ركضت هياما نحو سوكو فحضنتها وهي تقول : سوكو تشان ..لم أركِ منذ وقت طوويل ..أشتقت إليكِ كثيراً
ربتت سوكو على ظهرها قائلة : و أنا أيضاً ...
جلست هياما على الأريكة إلى جانب سوكو فقالت بسعادة : تبدين جميلة كعادتك
ردت سوكو بأبتسامة : و أنتِ أيضاً
_ لا بد أنكِ جئتِ من أجل ماكومي تشان ..سأناديها الآن
أمسكت سوكو يد هياما قائلة بجديه : أريد أن أسألكِ عن ماكومي ...كيف حالها ؟..هل تتحسن ؟!
عندها لم تعرف سوكو ما يجب عليها قوله و لكن نظرات هياما اليائسة كانت كافية لتجعل القلق يتسلل لقلبها!

فتحت يوكاري عينيها ببطء فكان أول شخص ترآه هو " كوساكو " الذي اندهشت كثيراً لرؤيته فأخذت تحدق به بعينين وآسعتين وقد كآن نائماً إلى جانبها ...
كآنت تُحاول استيعاب ما حدث لها عندها نهضت بسرعة لتجد نفسها في عيادة المدرسة وقد كان كوساكو نائماً على الفرآش المجاور لها فقالت بصوت منخفض وهي تنظر له باستغراب : ما الذي حدث لهذا الغبي يا ترى ...؟!
فاجأها صوت أنثوي يقول : هذا الغبي هو من أحظركِ إلى هُنا
التفتت يوكاري لها وقد كانت شابة شقرآء في العشرينات من عمرها لها مظهر لطيف و ترتدي معطف الأطباء الأبيض ..
عندما رأتها يوكاري قالت بصوت هامس ذو نبرة باردة : ومن تكونين ؟
اقتربت من يوكاري فقالت بصوت مرح : أدعى " مي " و أنا طبيبة خاصة بالفتيات ...كيف حالكِ الآن ؟
ردت يوكاري من دون أن تنظر إليها : منذ متى كان طبيبة خاصة بالفتيات هُنا ؟
أبتسمت مي فقالت وهي تشير لها للآفتة على الجدار عليها شعار ( ممنوع دخول الفتيان ) فقالت : إنها فكرة جدية أرآد المدير تطبيقها هُنا وقد طلبني خصيصاً من أجل تنفيذها ..كما أن لي زميل آخر لم أتعرف عليه جيداً ...
تجاهلت يوكاري ما قالته و لم تركز سوى على الجزء الأول ألآ وهو " يُمنع دخول الفتيان إلى القسم الخاص بالفتيات " فأشارت إلى كوساكو و قالت بتساؤل : إذاً ما الذي يفعله هذا الشيء هُنا ..ألآ ترين أنه فتى و ليس فتاة ؟
أبتسمت مي بتوتر فأردفت قائلة : حسناً ... إنه فتي وقد أحظركِ إلى هُنا عندما كنتِ فاقدة للوعي ...
حينها أحمرت وجنتي يوكاري فقالت بداخلها ( هل حملني ..ياللأهانه ! )
استطاعت مي أن تحزر بما تفكر فيه يوكاري فقالت : أجل ..كان يحملكِ بين ذراعيه كالدمية الصغيرة هههـ
عندها غيرت يوكاري الموضوع ببراعة عندما ألقت بصرها إليه و قالت بجديه : ولكن ما الذي حدث له ؟
ردت مي ببرود : لا تقلقي ..إنه نائم وحسب ...لقد خدعني عندما قال بأنه متعب ولكن ما أن استلقى على الفراش حتى نام كالطفل الرضيع ...
ما جعل يوكاري تشعر بالغضب هو كلمة "لا تقلقي " و التي أصبح صداها يتكرر في مسمعها ( وهل أبدو قلقة على ذآك الأحمق ..مستحيل!..ما الذي تحاول هذه الممرضة قوله ...أشعر بأنها تلصقني بـ كوساكو رغماً عني )
عندما كانت تفكر بهذا الأمر طفح بها الكيل فقالت بغضب و انفعال متناسية نفسها : أسمعيني جيداً ... أنا لم ولن أقلق على هذا الشخص التافه ولا يهمني إن كان أحضرني إلى هُنا ولم يجعلني ملقاة على الأرض لهذا لن أشكره أبداً !
صُدمت الطبيبة بشدة من يوكاري فقد بدت مثالاً للفتاة الهادئة ولكنها انفجرت كالقنبلة الموقوتة فلابتت على كتفها وهي تقول : لا بأس يا فتاة ...لكن أخبريني ما أسمكِ ؟
أبعدت يوكاري الغطاء الأبيض عنها فقالت وهي تنهض من الفراش : ايزومي يوكاري ...
خرجت يوكاري من العيادة وبينما كانت تمشي نظرت ليدها فصُدمت عندما رأتها مضمدة ( كيف !..كان ذآك مجرد حُلم ...لا لم يكن كذالك فأنا أشعر بأن جسدي كله يؤلمني ...الأمر مخيف حقاً )
وفي العيادة ...
كانت مي تحاول أيقاظ كوساكو الذي يغط في نوم عميق فصرخت به قائلة : أنهض فهذا القسم من العيادة خاص بالفتيات ! ..أذهب ونم في قسم الأولاد ..
تقدمت نحوه فسحبت الغطاء منه بقوة بينما كان كوساكو متمسكاً فيه بقوة أكبر عندها نادت مي : كايل !..كايل تعال وساعدني !
عندها سحب كوساكو الغطاء بقوة حتى كادت أن تقع عليه فجأة أمسك بها شخص من الخلف و ساعدها على الوقوف عندها نظرت له فابتسمت بلطف و قالت : شكراً لك يا كايل ..
رد ببرود وهو يعدل هندامه : لا تجردي أسمي من الألقاب هكذا ..أضيفي كلمة " سان " على الأقل !
عندها ظهرت القلوب من حولها فقالت : لكنني أردت أن أزيل كل الحواجز بيننا حتى نكون على وفاق ..تلك الألقاب تجعلنا رسميين جداً
تقدم كايل نحو كوساكو هو يقول : لنكن كذالك إذاً
فتح إحدى عينيه فألقى نظرة على بؤبؤ العين ثم أبتسم ببرود فأقترب من كوساكو ثم نفخ في أذنه بخفة عندها نهض كوساكو بسرعة فوضع يده على أذنه قائلاً : ماذا هُناك ؟
شعرت مي بالدهشة مما حدث و لم تستطع تفسيره فقد نهض كوساكو بسرعة من نفخة وآحدة في أذنه اليمنى بينما كانت تصرخ و تنادي منذ مدة طويلة فنظرت لكايل بإحباط وقالت : كيف ؟ ..كيف أيقظته بهذه السهولة ؟
_ الأمر لا يتعلق بالطب أبداً ... لكنني أجيد التعامل مع هذه النوعية من الأشخاص
كان كوساكو ينظر إليهما بغرابة فقال : أرجوا المعذرة لكن ..من أنتما ؟
عندها أصبح الاثنان يحدقان به بغرابة في حين كانت مي تفكر بمدى سذاجته ( أعتقد بأن يوكاري تشان محقة عندما وصفته بالغبي )
في حين رد كايل بجدية : الآ ترى أننا نرتدي معاطف بيضاء ...
قال كوساكو وهو يحدق بهما ببرود : إذاً ؟
عندها هم كايل بالخروج وهو يقول بفقدان صبر : لا أعرف التواصل مع هذا الصنف من الناس إنه فائق الغباء !
لكن مي أمسكته من طرف معطفه فالتفت لها عندها قالت له بطريقة درامية : هل ستدعني أتعامل مع هذا لوحدي ؟
رد كايل ببرود : لما لا فكلاكما يحمل نفس الصفات
عندها قالت مي بغضب : ما الذي تقصده أيها المتعجرف ..هل تقصد أنني غبية ...لو كنت غبية لما كنت هنا الآن ؟!
حدق كايل بها بنظرات باردة فأبتسم بسخرية و قال : لهذا أنا مندهش منكِ !
سقطت مي على الأرض وقد تحطمت بالكامل من كلماته فأعلنت استسلامها و خرجت من العيادة زآحفة وهي تحمل فوقها أطنان من الكلمات الجارحة التي وُجهت لها ...
عندها نظر كايل لكوساكو فقال بجديه : أنا طبيب جديد هُنا و أسمي هو ( جفرستون كايل )
قطب كوساكو حاجبيه ورد قائلاً : أسمك غريب حقاً ...هل أنت ياباني ؟!
قال كايل وهو يبعد الغطاء عنه : أجل ..لكنني من أصول أمريكية ..هل اكتفيت من الأسئلة الآن ؟
عندها أبتسم كوساكو فقال : آه ..لقد فهمت الآن ...لكن شعرك اسود اللون ..أليس من المفترض أن يكون أحمر أم اصفر كبقية أبناء شعبك ^^
نظر كايل له بطرف عينيه فقال : ماذا عنك ؟
رد كوساكو بسذاجة وهو يمسك بإحدى خِصل شعره : هل تظن أن هذا لون شعري الطبيعي ..أنا أصبغ شعري باستمرار لأن اللون الأسود لا يُعجبني ..
_ كوساكوو ...ما الذي تفعله هُنا ..
نظر كلاهما إلى بوابة العيادة فقال كايل : أنت ثانية !
تقدم هوتارو إلى الداخل وهو يقول بشيء من الغضب موجهاً كلماته لكوساكو : لقد بحثت عنك في كل مكان ...ما الذي تفعلة في عيادة الفتيات ؟
نهض كوساكو من فراشه وهو يقول بأبتسامة : ربما كنت متعباً
خرج هوتارو من العيادة قائلاً ببرود : يالك من كاذب ..سأنتظرك في الخارج
ألتفت كوساكو على كايل ثم قال بلطف : شكراً لك سينسي ^^

(( يـــتبع
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:17 am

عندما خرج كوساكو تغيرت ملامحه تماماً للجدية عندما تذكر ما حدث له ...
( كان خارجاً من دورة المياه بعد أن أبعد تلك البقع من قميصه بصعوبة و بينما كان يمشي في الدهليز المؤدي إلى الفناء الخارجي وقف ينظر لها بصمت من بعيد وقد كانت جالسة على الأرض متكئة بجانبها إلى الجدار فركض إليها بسرعة و عندما أقترب منها سمع منها صوت أنين منخفض فوضع يده على كتفها عندها سقطت عليه فأمسكها و صُدم لرؤية دموعها تنهمر من عينيها فقرب أصابع يده من وجهها بتردد لكنه غلب تردده فمسح دموعها لأنه لم يحتمل رؤيتها من فتاة قوية مثل يوكاري لكنه لآحظ أن يدها تنزف دماً فحملها بسرعة إلى العيادة )
_ هيه كوساااااكووو !
عاد كوساكو إلى واقعه على صوت هوتارو فقال : هل رأيت يوكاري في الصف ؟
رد هوتارو وهو يبتسم : هل تريد مني أن أذهب للموت بقدمي ..أم أنك نسيت بأنني أحرجتها أمام كل الطلاب ..لكن لماذا تسألني عنها ؟
_ كانت يدها مجروحة ...
حينها بدا على هوتارو الأهتمام فقال : كانت يدها اليمنى تنزف الدماء ...أليس كذالك ؟
قال كوساكو بكل عفوية : كيف تعلم بهذا ..هل أنت من آذاها ؟
رد هوتارو بغضب : ما الذي تقوله ..أنا لم أؤذها أبداً ...كيف تقول هذا فيوكاري غالية بالنسبة لي !
تذكر هوتارو فجأة ذاك الحلم ( يا إلهي ما الذي يحدث من حولي ..)
لمس الشريط اللاصق الذي يغطي فيه جرحه و أكمل ( ليست يوكاري فحسب ..حتى أنا ! )
وضع كوساكو يده على كتف هوتارو فشعر بالفزع عندها أبتسم كوساكو ليهدئه قائلاً : ما الذي حدث لك ؟..تتصرف بغرابة اليوم ..على كلاً كنت سأخبرك بأن الدوام المدرسي قد انتهى لذا سأذهب للمنزل الآن ..وداعاً ...
بعد تساؤلات كثيرة لم يستطع الأجابة عنها غادر هو الآخر المكان ..
كانت سوكو تمشي برفقة ماكومي في طريقهما للعودة إلى المنزل لكنها في الوقت ذآته كانت سارحة في مكان آخر...
توقفت ماكومي فجأة وقد بدا عليها التعب فنظرت لها سوكو و قالت بأهتمام بالغ : ما الأمر ..هل تعبتِ ؟!
لم تستطع ماكومي الرد على سوكو فقد نسيت مذكرتها في مكتب هياما سينسي فظهرت علامات الحزن على وجهها عندها قالت سوكو بداخلها بشيء من التحسر ( تباً...كان علي أن آتى بسيارتي إلى هُنا ...فـ ماكومي ليست معتادة على المشي لمسافة طويلة )
رأت سوكو سيارات الأجرة فشعرت بالضيق ولكنها أشارت لإحداها بأن تتوقف وسط دهشة كبيرة من ماكومي وعندما توقف فتحت الباب فقالت وهي تبتسم لماكومي : أركبي يا عزيزتي
شعرت ماكومي ببعض الخوف ينتابها وربما يكون القلق لكنها ركبت إلى السيارة بينما ركبت سوكو من الجانب الآخر فقالت للسآئق بطريقة نزقة : أيها العم ..أوصلنا إلى الحي السابع و العشرون
قاد السائق السيارة و بينما كان يقود كانت سوكو تراقبه بقلق وآضح و لم تستطع الثبات على وضعية جلوس معينة فتارة تضع ساقها اليمني على اليسرى و تارة تعكسها
لاحظت ماكومي ما يحدث فوضعت يدها على يد سوكو و عندما نظرت لها أبتسمت بلطف فأومأت لها برأسها و كأنها تقول " لننزل من سيارة الأجرة هذه "
ردت سوكو وهي تبتسم بتصنع : لماذا ألستِ مرتاحة هُنا ؟..لا بأس سننزل بعد قليل
و عندما سمعت أصوات أبواق السيارات قالت بغضب : أنتبه للقيادة أيها العم !
أعادت نظراتها لماكومي فوجدتها تحدق بها بقلق و بدا الأمر وآضحاً كما لو أن ماكومي تقول لها " أنتِ متوترة جداً "
تنهدت سوكو فقالت بهمس : أجل ..أشعر ببعض الخوف ...لكني لا أريدكِ أن تقلقي يا ماكومي فأنا بخير الآن
نظرت للسائق قائلة : هل بإمكانك أن تتوقف إلى جانب مركز التسوق القريب من هُنا ؟
_ أجل بالطبع !
توقف السائق فنزلت ماكومي و سوكو عندها قالت سوكو وهي تنظر للمكان : أريد من هوتارو أن يصنع لنا الأونيقري على العشاء اليوم ...لذا سنشتري مكوناته ثم نعود للمنزل مشياً فهو قريب من هُنا ..آه لحظة لا أعرف من مكوناته شيئاً غير الأرز ..سأتصل بِِـ هوتارو لكي اسئله عن المكونات ><"
أخرجت هاتفها و عندما رد هوتارو عليها تكونت حولها هالة سوداء و دخلت في عالمها الخاص حيث كانت تكلم هوتارو بأسلوب نزق لا يخلو من عبارات التهديد و الوعيد و عندما أنتهت من تسجيل الطلبات أبتسمت فقالت : حسناً أشكرك يا أخي العزيز ...لا تنسى تنظيف غرفة المعيشة فعندما تركتها كانت في حالة مروعة ...وداعاً
أبتسمت ماكومي لأن سوكو بدأت تتصرف بطبيعتها فتبعتها إلى داخل مركز التسوق ...

في المساء و بعد أن أنتهى الجميع من تناول وجبة العشاء ...
خرجت سوكو من غرفة الطعام وهي تقول بسعادة : لقد أكلت كثيراً ...
رد هوتارو وهو ينظف الطاولة : أنا سعيد لأن الطعام أعجبكِ
عندها صرخت سوكو قائلة بغضب : أنا لا أنظر للأمر من هذه الزاوية أيها الغبي و لكنني لم أتبع نظامي الغذائي ..أخشى أن يزيد وزني
أبتسم هوتارو فقال : لقد لاحظت هذا مؤخراً
حينها أحمرت سوكو من شدة الغضب فانقضت عليه و خنقته بقوة حتى كادت عيناه أن تخرج من موضعها قائلة بغضب : كل هذا بسببك فكل الطعام الذي تعده لذيذ لهذا لا استطيع التوقف عن الأكل أيها الأحمق !
بينما كانت ماكومي تراقبهما و تأكل بهدوء ألتفتت نحو يوكاري وقد كانت صامتة كعادتها عندها أخذت مذكرتها فكتبت لها " كيف كان يومك الأول؟"
أبتسمت بسخرية فقالت ببرود : رائع جداً و السبب هو هوتارو ..آه نسيت أن أشكره على ما فعله
نهضت يوكاري فتقدمت نحو هوتارو وقد كانت سوكو تضربه بينما كان يحاول محاولات يائسة لمقاومتها
شعرت ماكومي بشيء مرعب سيحدث فأغمضت عينيها بينما نظرت سوكو ليوكاري وهي تفرقع يديها ...
أبتسمت يوكاري بخبث قائلة : إنه دوري !
عندها نهضت سوكو لتترك هوتارو بينما تشبث هو بقدميها قائلاً : لااااا لا تتركيني لها ...ضربكِ أهون علي من ضربها بكثير ( عندما تضرب يوكاري أي شخص فأنه يشعر بألم عام في يوم وآحد ><)
أبتسمت سوكو فربتت على كتف يوكاري وهي تقول : كوني لطيفة مع أخي الصغير ^^
ثم التفتت لماكومي و أكملت : ماكومي ..تعالي مع لنشاهد التلفاز حتى يحين موعد نومك
ذهبت ماكومي مع سوكو وهي تودع هوتارو بنظراتها القلقة و لم يبقى في غرفة الطعام سواه و يوكاري التي أقربت منه فجمعت قبضة يدها و لكمته بقوة ...
عندها لاحظ هوتارو يدها المضمدة فأمسك بها وقال بقلق : لا يجب أن تضربيني بيدك المجروحة فقد يشتد نزيفها ..هل تؤلمك ؟
لم تستطع يوكاري تمالك نفسها فرآحت تلكمه و تلكمه بكلتا يديها من دون أدني مقاومة منه حتى سقطت على الأرض بتعب في حين سقط هو الآخر فتمدد على الأرض وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة و الدماء تنزف من فمك و أنفه و الكدمات تملاء وجهه فأبتسم وقال : هل أنتهيتي ؟!
أمسكت يوكاري به من طرف قميصه و قالت بنبرة غاضبة : توقف عن معاملتي بهذه الطريقة ...ألا تشعر بالدماء تنزف من وجهك الآن أم أنك تريدني أن أجعلك تشعر بها !
رد هوتارو بهدوء : هل كل ما فعلته بسبب ما حدث اليوم ؟!..لا أظن هذا ..
لم تستطع يوكاري الرد عندها أكمل هوتارو قائلاً : إن كان ضربي يريحكِ فأكملي ما كنتِ تفعلينه ؟
عندها أتته لكمة قوية في معدته جعلته يتلوى على الأرض ألماً ثم نهضت يوكاري فغادرت وهي تقول بنبرة باردة : غبي !
و بعد أن غادرت توقف هوتارو عن الأنين فرفع رأسه وقال بأنزعاج وهو يتحسس وجهه : تلك اللكمات كانت حقاً مؤلمة ..كل ما أخشاه هو أن تشوه مظهري ><

صعدت يوكاري إلى الطابق الثاني فمرت من جانب غرفة المعيشة وقد كانت سوكو تشاهد التلفاز مع ماكومي وعندما رأتها تجاهلت يوكاري نظراتها المتسائلة فدخلت إلى غرفتها و أغلقتها بقوة عندها نظرت ماكومي لسوكو بقلق فقالت سوكو بنبرة متخوفة : أظن أنها ارتكبت جريمة قتل شنعاء ...
عندها نهضت ماكومي لتطمئن على هوتارو فأمسكت سوكو بيدها فقالت وهي تبتسم : لا تقلقي فهوتارو بخير ...يوكاري لا يمكنها أن تقتل هوتارو فقد تقتل نفسها معه هههـ
وفي الجوار كانت يوكاري تستند على باب غرفتها المظلمة فضغطت على يدها المرتجفة بقوة ...
ضربت الجدار الذي إلى جانبها وهي تقول بداخلها ( لماذا ؟..لماذا ؟ ) و أعادت الكرة حتى رأت الدماء تنزف من أصابعها فقالت بنبرة متحسرة : لماذا أشعر بالغضب عندما أرى ابتسامته ... ؟!
(( يتــــببع
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:20 am

بعد ثلاث ساعات وفي غرفة هوتارو ...
خرج من دورة المياه وقد كان يضع منشفة على شعره فنظر لوجهه بالمرآة فقال بإحباط : أبدو كملاكم خاسر
أمسك بحقيبة الإسعافات الصغيرة ففتحها و قال بداخله ( إن عالجت نفسي فلن تتفاقم المشكلة و ربما سأشفى بسرعة )
و بعد أن انتهى من وضع آخر شريطٍ لاصق على أنفه رما بنفسه على فرآشه وقد شعر بالرآحه و ما لبث للحظة حتى أغمض عينيه مستسلماً للنوم
و في الغرفة المجاورة كانت يوكاري تقف في الشرفة فالتفتت لترى فراشها بنظرات خائفة فأغمضت عينيها ( أشعر برغبة قوية بالنوم ...لكنني لا أريد أن أنام ..لا أريد أن أحلم بذآك الحلم مجدداً )
لكنها من دون أن تشعر توجهت لفرآشها فسقطت عليه نائمة ..!

فتح عينيه فصرخ بذعر عندما رأى نفسه يقف وسط الظلام فقال : هذا المكان ثانيةً
تنهد ثم قال بغضب : ماذا أيضاً ..هل سأسمع صوت تلك الأسود القبيحة
شعر بالخوف يتسلل إلى أعماق قلبه عندما أرتد إليه صدا صوته فركض بسرعة إلى المجهول لكنه أصطدم بحاجز أمامه فقال بإحباط : لماذا يحدث هذا لي دائماً ؟
أخذ يتحسس الحائط وهو يقول بداخله ( في الماضي عندما أصطدمت بمثل هذا الجدار وجدت فيه مقبض لبوابة وفتحتها ..آه لقد وجدته !)
أمسك بمقبض الباب و حركه للأسفل فقال بإحباط : لا يمكنني فتحها ...
لحظتها فقد كل ذرة للصبر بداخله فراح يضرب البوابة بكلتا يديه و كأنه يرجوها أن تفتح له ثم اخذ يسحب المقبض بقوة حتى ظن انه سيكسره و بالفعل تراجع للوراء ففقد توازنه وسقط على الأرض وقد كان يمسك بين يديه مقبض البوابة فرماه بعيداً ثم نهض للباب فدفعه بقوة فَفُتح له ...
وعندما دخل شعر برطوبة قوية في المكان وقد كان يدوس بقدماه على مادة هلامية بينما يسمع أصوات غريبة لم تكن أصوات وحوش لكنها تبعث للرهبة ...
لم يستطع رؤية أي شيء بسبب شدة العتمة وللحظة أراد وبقوة ان يكون بين يديه أي شيء يضيء له ما أمامه فظهرت بين يديه كرة متوهجة أضاءت له مساحة صغيرة من المكان فأخذ هوتارو ينظر لها بدهشة متسائلاً من أين ظهرت وحين التفتت إلى مصدر الصوت الغريب وجه نحوها الضوء بتردد و عندما رأى ما رأى دبت القشعريرة في جسده و أستولى عليه الخوف حتى تسمر في مكانه
كانت أمامه مجموعة كبيرة من الديدان العملاقة اللزجة المتراكمة فوق بعضها البعض كالجبل ...مجساتها تتحرك بطريقة مثيرة للاشمئزاز بينما كانت السوائل اللزجة تحيط بها من كل جانب ...
لم يستطع هوتارو مقاومة خوفه او حتى الصراخ لمجرد رؤيتها فهو يكره الديدان اللزجة كثيراً ولكن هذه مختلفة تماماً فـ باستطاعة إحداها أن تلتهمه حياً ...
عندها عاد لوعيه فصرخ بصوت مرتفع و ألقى ما بيده من شدة الخوف وكان كل ما يفكر فيه حينها هو الهرب بعيداً عن هذه الديدان فركض بسرعة في الاتجاه المعاكس ...

( ههههـ )
صوت ضحكة أنثوية ناعمة تردد صداها في مكان مختلف تماماً...
مكان أنتشر الضوء في كل ركن من أركانه ...كانت قاعة لها جدران بيضاء معلقة عليها أيطارات للوح بينما كانت اللوح عبارة عن مساحات بيضاء اما عن أرضية المكان فقد كانت تلمع من شدة بياضها وكان كل ما عليها من الأثاث لم يكن له لون سوى البياض وعلى السقيفة عُلقت ثريات مضيئة فخمة المظهر ...
وفي جانب من القاعة كانت تلك الفتاة مستلقية على الأرض و أمامها لعبة شطرنج غريبة فقد كانت كل أحجارها باللون الأبيض فضحكت الفتاة وهي تحدق بها ثم قالت بصوت مرح : هوتارو كون مضحك جداً ...
أخذت تنظر للأحجار أبتسمت وحركت إحداها من المجموعة الأولى ثم حركت فارساً آخر من المجموعة الثانية فنظرت لهما بعينيها الحمراوين فاصطدما ببغضهما وسقطا ارضاً ...

بينما كان هوتارو يركض بسرعة البرق أصطدم بجسم آخر فسقط كلاهما على الأرض عندها قال هوتارو هو يتحسس رأسه بألم : ماذا الآن ؟
شعر بضوء قوي أمام عينية وقد كانت يد تمسك تلك الكرة المضيئة و عندما أبعدتها عن وجهه صُدم كلاهما !
أشار هوتارو إليها قائلاً بغضب : ما الذي تفعلينه في مكان كهذا ...
ردت يوكاري بتهكم : أنت تتبعني في كل مكان حتى في أحلامي ...يالك من مزعج !
نهض هوتارو فقال وهو ينظر لها : لماذا ما تزالين جالسة على الأرض
مد لها يده لكنها ضربتها وهي تقول بغضب : لا أريد مساعدة منك ><
_ كما تشائين
حاولت يوكاري النهوض لكنها لم تستطع فقالت بداخلها بيأس ( ساقي ملتوية فقد تعثرت للتو بينما كنت اركض و الآن سقطت على الأرض بقوة عندما اصطدمت بهذا الأحمق ...)
منذ بدأت بالتحدث كان هوتارو ينظر لها بغرابة و لم تنتهى من تذمرها حتى شعرت به يحملها فقالت بغضب : هيه ..أنزلني فأنا أستطيع المشي
رد هوتارو ببرود وهو يمشي بها : أجل و أنا أحمق !
عندها صُدمت يوكاري فقالت : أنا لم أقل هذا ...كيف ؟!
_ لا أعلم لكني سمعت كل ما قلته ...
شعرت يوكاري بالخجل فكل ما كانت تذكر هوتارو بداخلها كانت تصفه بأشنع الصفات و على الرغم من أنها وصفته بالأحمق إلا انه لم يتردد في مساعدتها وبعد لحظات رأوا ضوءً ساطعاً في نهاية الطريق فأنجه هوتارو نحوه و كلما اقرب منه شعر بأن عينيه لا يمكنها مقاومته أبداً و حين وصل إليه ذهل حينما رأى المكان فقال بدهشة : وااااو !
نظرت له يوكاري فقالت : هل يمكنك أن تنزلني ؟...سأتدبر أمري
أنزلها هوتارو فأخذت تحدق في المكان ثم قالت بتساؤل : أين نحن يا ترى ..كل ما اعرفه بأنني أحلم الآن ؟
_ هذا صحيح ..يوكاري تشان
أستطاع هوتارو تمييز الصوت جيداً فالتفت ليجدها تجلس على كرسي فخم كأنها أميرة من أميرات القصص الخيالية فقال : أنتِ ؟!
نظرت يوكاري لها فقالت بدهشة : كيف تعرفين أسمي ؟!
أبتسمت تلك الأميرة قائلة بهدوء : أعرف كل شيءً عنكِ ...ايزومي يوكاري ...طالبة في السنة الثانية ...تعيشين في منزل خالتكِ بسبب ...
_ هذا يكفي !
نظرت إلى هوتارو فقالت : كما تريد ...سأتوقف
عندها قالت يوكاري بدهشة و بصوت مهتز : من تكونين ؟! و أين نحن الآن ؟
نهضت من كرسيها الفخم فقالت : أسمي " آيكا " و أنتما الآن في زنزانة الأحلام ...
قال هوتارو بسذاجة : زنزانة ماذا ؟!
نزلت آيكا من كرسيها فمشت نحو إحدى التحف فأمسكتها ثم ألقت بها أرضاً فتحطمت تماماً و بعد لحظات تلاشى حُطامها و اختفى تماماً وسط ذهول كبير من يوكاري و هوتارو فألتفت آيكا إليهما و قالت : كل شيء في هذا المكان عبارة عن خيالات ...
ظهرت تلك التحفة من جديد في مكانها فابتسمت آيكا و قالت : كما رأيتما ...هذا هو حال كل شيء في " ماكي "
قال هوتارو باستغراب : ماكي ؟! و ماذا يكون هذا الشيء ؟
ردت آيكا بغضب : لا تطرح الكثير من الأسئلة ..أنت مزعج بحق
اقتربت يوكاري من آيكا فحملتها و هي تنظر لها بغضب فقالت آيكا بأسلوب آمر : أنزليني الآن !
ردت يوكاري بغضب : لستِ سوى طفلة صغيرة سليطة اللسان
أبتسمت آيكا ببرود فقالت : صدقيني أنا أكثر من ذالك بكثير ...ستندمين حقاً أن لم تتركيني ..أليس كذالك هوتارو كون ؟
تذكرها هوتارو وهي تقاتل الوحوش فقال بشيء من القلق ليوكاري : اتركيها يا يوكاري ...هذه الفتاة خطرة حقاً !
أنزلتها يوكاري إلى الأرض فشاحت بوجهها عنها بغضب ..
عندها قالت آيكا بنبرة جديه : دعونا نتحدث بجدية الآن ...لماذا أنتما هُنا ؟..لكنني أريد أن نعقد صفقة
نظر كلاً من هوتارو و يوكاري وقد كانا ينصتان لما تقوله فأبتسمت بخبث و أكملت : صفقة ربما سيكون ثمنها حياتكما ...
علقت يوكاري ببرود : صفقة ندفع حياتنا ثمناً لها ؟!
بينما أضاف هوتارو قائلا ً بريبة : لابد و أنها صفقة خاسرة !
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:46 am

أنتهى الفصل الثاني من قصتي حاملاً معه عديداً من التساؤلات و أتمنى أن يكون قد أعجبكم و نال رضاكم
في هذا الفصل بدأت تتضح القصة بشكل أكبر من خلال ظهور آيكا و التي سيكون لها دور أساسي في قصتي ^^
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الجمعة نوفمبر 19, 2010 7:21 pm

اريد ردودكم تعبت في القصة Spit SAD
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف X Lelouch X في الجمعة نوفمبر 19, 2010 10:13 pm

واااااااااااااااااااااااو
بجد القصه مثبره ورااائعه
مشكووووووور محب الظلام
سبقت كيندا وقيمت وكبرت الخط n4
avatar
X Lelouch X
الاداره العامه
الاداره العامه

انت : ذكر
عدد المساهمات : 139
نقاط التميز : 2702
العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في السبت نوفمبر 20, 2010 4:10 pm

سووووووووووووووووري كيندا لاني لم اكبر الخط
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف الغموض القاتل في السبت نوفمبر 20, 2010 7:24 pm

روعة اخي كتير حلوة تسلم الايادي luk
avatar
الغموض القاتل
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : انثى
عدد المساهمات : 116
نقاط التميز : 2671

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف Ňǿóř.ĉЋăň في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:11 pm

ههههه ليلوتش اوك مبرووك
محب الظلام لا عليك عادى ^^
avatar
Ňǿóř.ĉЋăň
الاداره العامه
الاداره العامه

انت : انثى
عدد المساهمات : 3010
نقاط التميز : 9577
العمر : 21

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://super-junior.mazikaraby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف Ňǿóř.ĉЋăň في الأحد نوفمبر 21, 2010 5:11 pm

اه صح نسيت
مشكووووووووووووووووووووووووووووور على القصه الرائعه والمشوقه
ننتظر الفصل الثالث ^^ z/z/z
avatar
Ňǿóř.ĉЋăň
الاداره العامه
الاداره العامه

انت : انثى
عدد المساهمات : 3010
نقاط التميز : 9577
العمر : 21

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://super-junior.mazikaraby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف Йořª ♥ في الإثنين نوفمبر 22, 2010 8:38 pm

شكرا لك
وجزاك الله خير
والي الامام
تحياتي


Ask..My


http://ask.fm/NoONoOALQahtani




avatar
Йořª ♥
الاداره العامه
الاداره العامه

انت : انثى
عدد المساهمات : 1368
نقاط التميز : 5104
العمر : 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف محب الظلام في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 3:25 pm

انا اسف على اني لم اكمل القصة لاني اكتب الفصل الثاني و الثالث اممم
avatar
محب الظلام
عضو/ـه مبتدىء
عضو/ـه مبتدىء

انت : ذكر
عدد المساهمات : 67
نقاط التميز : 2537

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف من جنوني اعشقوني في الخميس ديسمبر 16, 2010 6:51 pm

واااااااااااااااااااااااااااااااااااي
متا تكمل القصه شوقتني كثير
شف اذا ما كملت مومكن ارتكب جريمه
لاني ما عرفت وش صار بعدين
اقدر انك تكتب البقي بس بليز بسرعه 8564


avatar
من جنوني اعشقوني
عضو/ة ذهبي
عضو/ة ذهبي

انت : انثى
عدد المساهمات : 2244
نقاط التميز : 6769

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة سجينة في زنزانة الاحلام

مُساهمة من طرف من جنوني اعشقوني في الأحد أكتوبر 30, 2011 6:39 am

حبوب متا تكمل القصه انا مستنياها من زمان بليز كملها


avatar
من جنوني اعشقوني
عضو/ة ذهبي
عضو/ة ذهبي

انت : انثى
عدد المساهمات : 2244
نقاط التميز : 6769

الورقه الشخصيه
ورقه شخصيه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى